بَانَ الشَبابُ فَلَمْ أحْفلْ بِهِ بَالا … وأقبلَ الشَّيْبُ والإسْلامُ إِقبَالَا
وقَدْ أُرَوِّى نَدْيِمى مِنْ مُشَعْشَعَةٍ … وقَد أُقَبِّلُ أَورَاكًا وأكفَالًا
فَالحَمْدُ للهِ إذ لَمْ يأتِني أَجَلِى … حَتَّى اكتَسَيْتُ مِنْ الإسلَامِ سِربَالَا
قالَ المُرْهُبِيّ: هَذا الشِعْرُ لِلوَليدِ بن عُقْبَةَ بن أَبي مُعيْطٍ، وأَنشَدَ لَقيطُ (¬١) البَيتَ الأخير (¬٢) لِقَرَدَةَ.
ونَهِيْكُ بن قُصَيِّ بن عَوْفِ بن جابر بن عَبْدَ نُهْم بن عَبْدِ العُزَّى بن تَمِيمَةَ، وفَدَ على رَسولِ اللهِ ﷺ (¬٣).
ومِنْ بَني جَنْدَل بن مُرَّةَ: حُبْشِيُّ (¬٤) بن جُنَادَة (¬٥) بن نَصْر بن أُسَامَةَ بن الحَارِث بن مُعَيْط بن عَمْرو بن جَنْدَل بن مُرَّةَ، صَحِبَ رَسولَ اللهِ ﷺ وشَهِدَ المَشَاهِدَ مَعَ عليّ ﵇؛ ودَلْهَمُ بن النَّمِر بن الأَجْردِ بن الحَارِث بن مُعَيْطِ، قُتِلَ مَعَ عَليَّ بصِفِّينَ؛ وهِنْدُ بن عَاصِم؛ وعَاصِمُ بن ضَمْرَةَ، صَحِبَا عَليًّا ﵇.
فَهؤُلاءِ سَلُولُ بن مُرَّةَ بن صَعْصَعَةَ.