القَائِدُ المِئَةَ الَّتِي وَفَّى بِهَا (¬١) … تِسْعَ المِئِينَ فَتَمَّ ألفٌ أَقرعُ
هَؤُلاءِ بَنو الحَارِث بن بُهْثَةَ.
[وَهَؤُلَاءِ بَنو ثَعْلَبَةَ بن بُهْثَةَ]
وَوَلَدَ ثَعْلَبَةُ بن بُهْثَةَ (¬٢): ذَكْوَانَ، وَمَالِكًا، وَهُوَ بَجْلَةُ؛ فَوَلَدَ ذَكْوَانُ: فَالِجًا؛ فَوَلَدَ فَالِجٌ. هِلَالًا، وخُزَاعيًّا، وَعَوْفًا وَرَبِيعَةَ، ونَصْرًا؛ فَوَلَدَ هِلَالٌ: مُرَّةَ، ومُحَارِبِيًّا، وحَيَّانَ؛ وَكَعْبًا.
مِنْهُم: حَكِيمُ بن أُمَيَّةَ بن حَارِثَةَ بن الأَوْقَصِ بن مُرَّةَ بن هِلالٍ، حَلِيفُ بني أُمَيَّةَ، كَانَ حكيمٌ مُحتَسِبًا فِي الجَاهِلِيَّة، يَنْهَى عن المُنكَرِ، وَفِيهِ يَقولُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ إنَّهُ عُثمانُ بن عَفَّانَ:
أُطَوِّفُ بِالمَطَابِخِ كُلَّ يَوْمٍ … مَخَافَةَ أَنْ يُشَرِّدَنِي حَكِيمُ
وَأَبو الأَعْوَرِ، وَهُوَ عَمْرُو بن سُفيَانَ بن سَعِيد بن قَائِفِ بن الأوْقَصِ بن مُرَّةَ بن هِلَالٍ، صَاحِبُ مُعَاوِيَةَ بن أَبي سُفيَانَ؛ وَعُمَيْرُ بن الحُبَابِ بن جَعْدَةَ بن إِياسِ بن حُزَابَةَ بن مُحَارِبيّ بن مُرَّةَ بن هِلَالِ بن فَالِج بن ذَكْوَانَ والجَحَّافُ بن حكيم بن عاصم بن قيس بن سباع بن خزاعي بن محاربي بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان؛ وَصَفوانُ بن المُعَطَّل بن رَحْضَةَ بن المُؤَمَّل بن خُزَاعِيّ بن مُحَارِبِيِّ بن مُرَّةَ بن هِلَالِ بن فَالِجِ، الذي رَمَاهُ أَهْلُ الإفْكِ المَلَاعِينَ بِعَائِشَةَ أُمِّ المُؤمِنِينَ، زَوْجِ رَسُولِ اللهِ ﷺ.