وَمِنْهُم: بُشَيْرُ بن أُبَيّ بن جَذيمَةَ بن الحَكَم بن مَرْوَانَ القَرَظِ الشَاعِرُ.
وَمِنْ بَنِي حِذْيَم بن جَذيْمَةَ: عُرْوَةُ بن عَمْرو بن ثَعْلَبَةَ بن حِذْيَمَ الشَاعِر؛ وَشُرَيْحُ بن أَوْفَى بن يَزِيد بن زَاهِر بن جَزْء (¬١) بن شَيْطَانَ بن حِذْيمٍ، قُتِلَ يَوْمَ نَهْرَوَانَ، وَهُوَ الذي قِيلَ فيه يوم نَهْرَوَانَ:
اقْتَتَلَتْ هَمْدَانُ يَوْمًا وَرَجُلْ … اقْتَتَلَتْ مِنْ غُدْوَةٍ حتى الأُصُلْ (¬٢)
فَفَتَحَ اللَّهُ بِهَمْدَانَ الرَّجُلْ
وأَبو الشَّغْبِ، وَهُوَ عِكْرِشَةُ بن أَرْبَدَ بن عُرْوَةَ بن مِسْحَل (¬٣) بن شَيْطَانَ بن حِذْيَم؛ كان شَاعِر غَطَفَانَ؛ وَقَدْ لَقي ابنُ الكَلْبيّ أَبا الشَعْبِ، وَهُوَ الذي يَقولُ، قالَ ابن حَبِيبٍ: أَنشَدَنِيهِ أَبو الثَعَالِبِ سنة خَمْسٍ وَثَمَانِينَ:
وَعَيَّابَةٍ للِشُربِ لَوْ أَنَّ أُمَّه … تَبُولُ نَبِيذًا لَمْ يَزَلْ يستبيلها (¬٤)
فإِنْ هِي لَمْ تَمْلِي الإِنَاءَ بِبَوْلِهَا … دَعى دَعْوَةً أَلّا يَعيشَ حَلِيلُهَا
وَمِنْهُم: أُبَيُّ بن عُمَارَةَ بن مَالِكِ بن جَزْء بن شَيطَانَ بن حِذْيَمِ، كَانَ أَدْرَكَ النَّبي ﷺ ثُمَّ عَاشَ حَتى أَدرَكَ مُحَمَّد بن السَائِبِ الكَلْبيّ؛ وَخُزَيمَةُ بن نَصْر بن شَدَّاد بن شَيْطَانِ ابن حِذْيَمٍ، كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْمُخْتَارِ؛ وابنُهُ نَصْرُ بن خُزَيْمَةَ، قُتِلَ مَعَ زَيْدِ بن عَليٍّ ﵇ بالكُوفَةِ.