وَمُرَيْطَةَ، وَقُرَادًا، وَصُحَارًا، وجِدَارًا (¬١)، وزَائِدَةَ؛ وَأُمُّهُم: رَقَاشِ بِنْتُ الأَبَحِّ مِنْ بَني عَبْدِ اللهِ بن غَطَفان؛ وَجُوَيَّةَ؛ وَأُمُّهُ مِن هَمْدَانَ، وَعَبْدَ اللَّهِ، وَأُمُّهُ مِنْ بَني سُلَيْم؛ وَجَرَّادًا.
فَمِنْ بَنِي مَخْزُومٍ [ضبعة بن الحَارِث بن خليف بن ربيعة بن معيط بن مخزوم] (¬٢): الفَارِسُ الذِي يَقُولُ لَهُ عَامِرُ بن الطُفَيْلِ، وَطَعَنَهُ يَوْمَ النُّتَاءَةِ:
فَإِنْ (¬٣) تَنْجُ مِنْهَا يَا ضُبَيْعُ فَإِنَّنِي … وَجَدِّكَ لَمْ أَعْقِدْ عَلَيك التَّمَائِما
وَحَيَّانُ بن حُصَيْن بن خُلَيفٍ الشَاعِر؛ وَسِمَاكُ بن عبيد بن سماك بن الحَزَّاز، وَلِيَ المَدَائِنَ لِعَليّ بن أَبي طَالِبٍ ﵇؛ وَالوَلِيد بن سِمَاك العابِدُ، وَكَانَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ بن عَبْدِ اللَّهِ بن الحَسَنِ بن الحَسَنِ بن عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇ بالبَصْرَةِ؛ وأَبو حُصَيْن بن لُقْمَانَ بن سَنَةَ بن مُعَيْطِ بن مَخْزُومٍ؛ وَهُوَ أَحَدُ التِسْعَةِ الذِين وَفَدوا عَلَى النَّبِيّ ﷺ؛ وأُبَيُّ بن حُمَامِ بن جَابِر بن قُرَاد بن مَخْزُومٍ الشَاعِر؛ وَعَنْتَرَةُ بن شَدَّادَ بن مُعَاوِيةَ بن قُرَادِ بن مَخْزُومٍ الفَارِسُ الشَاعِرُ؛ والحُطيئةُ الشَاعِر، وَهُوَ جَرْوَلُ بن أَوْس بن مَالِكِ بن جُوَيَّةَ بن مَخْزُومٍ، واسْمُ أُمُّ الحُطَيْئَةِ الضَرَّاءُ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أَمَةً لامرَأَةٍ مِنْ بَني سَدُوس؛ وَخَالِدُ بن سِنَان بن غَيْث بن مَرِيطَةَ بن مَخزُومٍ، الذِي أَطْفَأَ "نَارَ الحَدَثَان"، الذِي يُقالُ: "إِنَّهُ نَبِيُّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ"؛ وَسِبَاعُ بن يَزِيدَ بن ثَعْلَبَةَ بن قِنْزَعَة (¬٤) بن عَبْدِ اللهِ بن مَخْزُومٍ، أَحَدُ التِسْعَةِ الذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ.