إبلِي اللَّيْلَةَ، فَرَعَاهَا، فَمَرَّ بِهِ سِرْحَانُ فَقَتَلَهُ، فقالَ هُزَلَةُ بن مُعَتِّب أَخُوهُ لامرَأَةِ الأسَدىّ، وكانَ يُقَالُ لَهَا نُصَيْحَةُ:
أَبْلِغْ نُصيحَةَ أَنَّ رَاعِي أَهْلَهَا … سَقَطَ العَشَاءُ بِهِ على سِرْحَانِ
سَقَطَ العَشَاءُ به على مُتَقَمِّرٍ … لَمْ يُثْنهِ خَوْفٌ مِنْ الحَدَثَانِ
وكانَ بِسْطَامُ بن قَيْسِ بن مَسْعُودٍ يُسَمّى مُتَقَمِّرًا كَذلِكَ أَيضًا، وَهُوَ أَوَّلُ عَرَبيٍّ سُمِّيَ بِسْطَامًا.
وَمِنْ بَني صُرَيْمِ بن سَعْدٍ: شِهَابُ بن سَبْعٍ، الذِي قَتَل خُوَيْلدَ بن نُفَيْلٍ المَازِنيّ يَوْمَ الحَلَاءَة (¬١)؛ وَرَجَاءُ بن الخَشْخَاشِ، الَّذِى قَتَلَ كلابًا التَغْلِبيّ.
وَمِنْ بَني زبانِ بن كَعْبٍ: عُلَاثَةُ بن وَهْبٍ، كانَ شَرِيفًا؛ وعُصَيْمَةُ بن وَهْب، الذِي أَسَرَ مَعْبَدَ بن زُرَارَةَ يَوْمَ رَحْرَحَانَ (¬٢).
وَعَبْدُ اللهِ بن عُقْبَةَ - لَعَنَهُ اللهُ - كَانَ مِمَّن شَهِدَ قَتَلَ الحُسَين بن عَليٍّ ﵉؛ ولَهُ يَقولُ ابنُ عَقَب (¬٣):
وَعِنْدَ غنيٍّ قَطْرَةٌ مِنْ دِمَائِنَا … وَفي أَسَدٍ أُخْرى تُعَدُّ وتُذْكَرُ
وَغِيَاثُ بن عَبْدٍ؛ وأُمُّهُ مِنْ بَنِي عَبْسٍ، فَلَحِقَ بِهم، فَهُم يُقالُ لَهم: بَنو مَلْعَقَةَ، وَهُوَ اسمُ أُمِّهِم.