فَمِنْ بَنِي الوَصَّاف: حَنْظَلَةُ بن قَيْس بن سَيَّار بن مَالِكِ؛ مِنْ وَلَدِهِ: عُبَيْدُ اللَّهِ بن الوَلِيد بن عبد الرَّحْمن بن قَيْس بن سَلَمَةَ بن مَالِكِ الوَصَّافِيُّ الفَقِيهُ.
وإِنَّمَا سُمِّيَ الوصَّاف في يَوْمِ أُوَرَاةَ، لأَنَّ الْمُنْذِرَ بن مَاءِ السَّمَاءِ آلَى لَيَذْبَحَنَّ حَتَّى تَبْلُغَ الدِّمَاءُ الحَضِيض، فَقَالَ لَهُ الحَارِثُ بن مَالِكٍ: لَوْ ذَبَحْتَ الخَلْقَ كُلُّهُم على حَلْقٍ (¬١) وَاحِدٍ ما بَلَغَتْ دِمَاؤُهم الحَضِيضَ، قَالَ: لأَنَّ أُوَرَاةَ رَمَلٌ، وَكُنْتَ أَفْسَدْتَ مُلْكَكَ وَلَمْ تَبْرَرْ أَلِيَتُكَ، وَلَكِنْ صُبّ على دَمِ كُلِّ قَتِيلٍ مِنْهُم قِرْبَةً "فَفَعَلَ، فَبَلَغَتْ دِمَاؤُهُم الحَضِيْضَ، فَسُمِّي الوَصَّافَ، وقَتَلَ سَبْعَةً أَو ثمانِيةَ. فَجَرَتْ دِماؤُهُم (¬٢)
هَؤُلاءِ بَنُو ضُبَيْعَةَ بن عِجْلٍ.
[وَهَؤُلَاءِ بَنُو رَبِيعَةَ بن عِجْلٍ]
وَوَلَدَ رَبِيعَةُ بن عِجْلٍ (¬٣): مَالِكًا، وَعَدِيًّا؛ يُقَالُ لِعَدِيٍّ زَلَّةٌ لأَنَّهُ رَاهَنَ أَنْ يَقفِزَ فَرَسَيْن مَجْمُوعَينِ فَزَلَّ عَن أَحَدِهِما، فَسُمِّيَ زَلَّةَ.
والحَارِثَ، وَهُوَ العَبَّابُ، عَبَّ في مَاءٍ فَسُمِّيَ العَبَّابُ، وَأُمُّهُم: سَلْمَى بِنْتُ الضَّرِيبِ مِنْ بَنِي عَدِيّ بن عَبْدِ مَنَاةَ بن أُدٍّ.
فَوَلَدَ مَالِكُ بن رَبِيعَةَ: عَمْرًا، وثَعْلَبَةَ، وحَارِثَةَ، والأُسَيْعَدَ، وَرَبِيعَةَ، ويُقَالُ لِبَنِي رَبِيعَةَ بَنُو مُهْضَمَّةَ
فَوَلَدَ عَمْرو: شُرَيْطًا (¬٤)، وجَابِرًا، وَمُرَّةَ، وحُذَافَةَ.