والَاهُ، وعَادِ مَنْ عَادَاهُ، إِلّا قامَ فَشَهِدَ"؛ قَالَ: وَكَانَ تَحْتَ المِنْبَر أَنَسُ بن مَالِكٍ، والبَرَاءُ بن عَازِبٍ، وجَرِيرُ؛ فَأَعَادَهَا فَلَمْ يُجبْهُ أَحَدٌ فقال عَليُّ ﵇: "اللَّهُم مَنْ كَتَم الشَهَادَةَ، وَهُوَ يَعْرِفُهَا فَلَا تُخْرِجُهُ مِنْ الدُّنيا حتَّى تَجْعَلَ بِهِ آيَةً يُعْرَفُ بِهَا".
قَالَ: فَبَرَصَ أَنَسُ بن مَالِكٍ، وعَمَى البَرَاءُ بن عَازِبٍ، ورَجَعَ جَرِيرٌ أَعْرَبيًا بَعد هِجْرَتَهُ فَأَتى السَّرَاةَ فَمَاتَ في بَيْت أَمَةٍ (¬١).
وَمِنْ بَنِي ظَفَرِ بن الخَزْرَجِ بن عَمْرو بن مَالِكِ بن الأَوْسِ: قَيْسُ بن الخَطِيمِ بن عَدِيِّ بن عَمْرو بن سَوادِ بن ظَفَر الشَاعِرُ.
وبَرْذَع (¬٢) بن النُّعْمَانِ بن زَيْدِ بن عَامِر بن سَوَادٍ الشَاعِرُ.
وَرِفَاعَةُ بن زَيْدِ بن عَامِر بن سَوادٍ، الذِي سَرَقَ دِرْعَهُ بَنُو أُبَيرِق الظَفَرِيُّونَ.
وقَتَادَةُ بن النُّعْمَان بن زَيْدٍ، شَهِدَ بَدْرًا، والعَقَبَةَ (¬٣).
وعَاصِمُ بن عَمْرو بن قُتَادة، الذِي يُحَدَّثَ عَنْهُ؛ وأُصِيبَتْ عَيْنُ قَتَادَةَ يَوْمَ أُحُدٍ فَرَدَّهَا رَسولُ اللهِ ﷺ، وكانَ يُبْصرُ بِهَا، وَكَانَتْ أَصَحَّ مِنْ عَيْنِهِ الأُخرى وأَحْسَنَ (¬٤).
وعُبَيْدُ بن أَوْسِ بن مَالِكِ بن زَيْدٍ الذِي كان يُدْعَى مُقَرِّنًا (¬٥).
وَزَيْدُ بن قَيْس بن الخَطِيمِ، وبِهِ كان يُكْنَى، وقُتِلَ يَوْمَ الجسْرِ بالكُوفَةِ، قَتَلَهُ الفُرْسُ.