وَمِنْ بَني القَاتِلَةَ: سَعِيدُ بن عَمْرو بن النُّعمَان بن وَهْب بن الحَارِث لوَلادَةَ، القَتِيلَ يَوْم صَيْقَاه.
والجُزَلُ (¬١) بن سَعِيد، اسْمُه عُثْمان بن سَعِيد بن شُرَحْبِيل بن عَمْرو بن الأَرْقَمِ بن سَلَمَةَ بن وَهْب، كانَ مِمَّن بَعَثَهُ الحَجَّاجُ إِلى شَبِيبٍ، وَفِيهِ يَقولُ بَعضُ الكِنْدِيِّينَ:
جَاءوا بِشَيْخِهُمُ وَجِئْنَا بِالجُزَلْ … شَيْخٌ إِذا ما نَزَلَ النَّاسُ نَزَل
وَمِنْ حُجْر القَرِد بن الحَارِث: مِخْوَسٌ، ومِشْرَحٌ وجَمْدَ، وَأَبْضَعَة (¬٢)، بَنو مَعْدِى كرِب بن وَلِيعَةَ بن شُرَحْبِيل بن حُجْر القَرِد، وَهُم المُلُوك الأَرْبَعَة، كانوا قد وَفَدوا على النَّبيَ ﷺ. ثُمَّ ارتَدّوا فَقُتِلوا يَوْم النُجَيْر، وسُمُّوا مُلُوكًا، لأَنَّه كانَ لِكُلِّ واحِدٍ منِهم وادٍ يَملكُه بِما فِيه.
ومِنهم: زُرْعَةُ بِنت مِشْرَح، وَهي أُمُّ عَليّ بن عَبْد اللهِ بن عَبَّاس.
ومَسْرُوقُ بن الجَالَتي بن مَعْدِيكرِب، قُتِل يَوْم النُجَيْر، ولَهُم تَقولُ النَائِحَةُ:
يا عَيْنُ بَكِّي المُلُوك الأَرْبَعَهْ … مِخْوس ومِشْرح وجَمْد وأَبْضَعَه
والجَالَتِيّ إنني لن أَدَعَهْ (¬٣)