وابْنته عَمْرَة بِنْت النُعمَانَ، التي قَتَلَها مصعب بن الزُّبَيْرِ، كانت تحت المختار بن أبي عُبَيْد.
وزَيْد بن أرْقَم بن زيد بن قَيْس بن النُّعمَانَ بن مَالِك الأغَرّ، صَحِبَ النّبيّ ﷺ وَهُوَ غُلام، ودَاره في الكُوفَةِ، في كِنْدَةَ في بَني بَدَّاء (¬١).
وعَمْرو بن عَامِر بن زَيْد مَنَاةَ بن مَالِك الأغَرّ الشَّاعِر، وَهُوَ ابن الإطنَابَةِ، نُسِبَ إلى أُمِّهِ، وهي بِنْت زِيَاد بن زَيَّان، من بَلْقين (¬٢).
من وَلَدِه: قُرطة بن كَعْب بن عَمْرو بن عَامِر، ولاه عَليّ بن أبي طَالب الكُوفَةِ لما سار إلى الجَمَل.
وَابنُهُ عَمْرو، قُتِلَ مع الحُسَين بن عَليّ بن أبي طَالب ﵉. وواقدُ بن الإطنَابَةِ، الَّذي يقولُ فِيهِ حَسَّان بن ثَابِت:
وأُبَيُّ وَوَاقِدٌ أُطلقَا لِي … ثُمَّ راحوا وقُفْلهُم مَحْطُومُ
وأنا الصَّقْرُ عِندَ بَاب ابن سَلمى … يَوْم نُعمَانَ في الكَبولِ مُقِيمُ
وزَيْد بن النُّعمَانَ بن مَالِك بن قَوْقَل، كان أحدهم النُّعمَانَ، وَهُوَ ابن سَلمى، النُّعمَانَ بن الحَارِث بن أبي شَمِر الغَسَّاني؛ وقد قالوا: بل هو النُّعمَان بن المنذر اللَّخْمِيّ.