تَبَصَّرْتُ أَطفار الحِجَار فَلا أَرى … حُرَاقًا فَعَيْني كَالحِجَارِ مِنْ القَطْرِ
وعَبْدُ الرَّحمَنِ بن عَبْد اللهِ بن عَبْد الرَّحمَن بن عَبْد اللهِ بن النُّعَمان، وَلَّاه المَهدِيُّ السَّرَاةَ، وأَمَّرَهُ قَومَهُ.
وعُمَارَةُ بن عَمْرو بن كُلثوم (¬١) وَهْو خَالِد بن مُعَمَّر بن وَهْب بن زُهَيْر بن عَمْرو بن عَامِر بن عَبْد غَنْم بن غَتَّام، الَّذي قَالَ حِينَ قُتِلَ الوَلِيد بن يَزيد بن عَبْد المَلِك بن مَرْوَان: "لَئِن انتَضَيْتُ سيفي لا أُغْمِده وفي الأَرضِ قُرَشِيّ حَتَّى أَقتلَهُ" فَأخذَهُ مَروَانُ بن مُحَمَّد فَقَتَلَهُ (¬٢).
وطُفَيْل ذُو النُّور بن عَمْرو بن طَرِيفِ بن العَاصِ، وَفَدَ على النَبيِّ ﷺ، فَقال: "يا نَبيَّ اللهِ إِنَّ دَوْسًا قَد غَلَبَ عَلَيها الزِّنَا فَادْعُ الله عَليهِم"، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: "اللَّهُم اِهْدِ دَوْسًا"، فقال: "يا رَسُولَ اللهِ: ابْعَثْني إليهِم" فَفَعَل، فَقالَ: "اِجْعَل لى آيةً يَهتْدُون بِها" فَقَال: "اللَّهُم نَوِّرْ لَهُ" فسطَع نُورٌ بَينَ عَينيهِ. فقالَ: "يَا رب، أخاف أَنْ تَكون مُثْلَة" فَتحولتْ إلى طَرَفِ سَوْطِه، فكانَ يُضِيءُ في اللَّيلةِ الظَّلماء؛ فقالَ: "يا رسول اللهِ اجْعَلها على مَيْمَنَتِكَ، واجْعَل شِعارَنا مَبْرُور" فَفَعلَ، فَشعار الأَزْدِ اليَوْم كُلّها، مَبرُور، ثُمَّ قُتِلَ يَوْمَ اليَمامَةِ (¬٣).