وصُهبَانُ بن ذِى حُرَثِ، الَّذِي لَقِىَ جَمْعَ مَعَدٍّ يَوْمَ البَيدَاءِ، والسّلَّان (¬١).
وفَهدُ بن عَرِيب بن يَلْيَشْرَح (¬٢)، مِنْ بَنِي مُدْرِك بن ذى رُعَيْن.
وَأخُوهُ عَبْدُ كُلَالٍ بن عَرِيب، الَّذِي قالَ فِيهم الشَّاعِر:
ألَا إِنَّ خَيْر النَّاسِ كُلِّهم فَهْدُ … وعَبْدُ كُلَالٍ خَيرُ سَائِرهم بَعْدُ (¬٣)
وقالَ مَالِكُ بن العَجْلانِ النَّهدِي:
وعَبْد كُلالٍ جَادُ كُل عَظيمةٍ … سَمِعْتُ بها في حِمْيَر وكَفِيلَهَا
وَلِفَهْد يَقولُ عمْرو بن مَعْدِيكرِب الزُّبَيْديّ:
ألَا عَتَبَتْ عليَّ اليَوم عِرْسى … لآتِيهَا كَمَا زَعَمَت بِفَهْدِ (¬٤)
ومِنهُم: عَرِيبُ والحَارِثُ ابنا عَبْدِ كُلَالِ بن عَرِيب الَّذِي كَتَبَ لهما رَسولُ اللهِ ﷺ.
ومِنهُم: شَرَاحيل بن عَمْرو، الَّذِي يَقولُ:
ألَا مَن يَشترِى سَهرًا بنَومٍ … سَعيدٌ مَنْ يَبِيتُ قَريرَ عَيْنِ
فإِنْ تَكُ حِمْيَر غَدَرتْ وخَانت … فَمَعذِرَةُ الإِله إلى رُعَيْنِ
وَوَلَدَ مَالِكُ بن زَيْد بن سَهْل بن عَمْرو (¬٥): عَدِيًّا، والسَّمْعَ، وجعلًا، وَهُوَ قُبَاب، بَطْن.
وَدَلَالًا، وحَضُورًا، بَطْن مِنْ هَمْدَان.