وأَخوهُ لأُمهِ عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن.
ولعمرةَ يقول القائل في المنام [قبل أن تلدهما]:
إِذا وَلَدْتِ عامرًا وعامرًا … فقد ولدت العدد الجماهر
وقد فضلت الحُرَّدَ الحرائر (¬١)
ذَكر هشامُ عن أُمهِ قال انطلقت بهما أُمُّهما إِلى كاهنةٍ فقالت "انظري إلى ابْنَيَّ هذين" فقالت "أين ولدتِ هذا" تعني عامر بن صعصعة الْقَيْسيّ، قالت: "ولدتهُ على رَمْل"؛ قالت: "يكونُ لولدهِ عددٌ كثير"؛ ثم قالت: "وأين ولدتِ هذا" تعني عامر بن عوف الكَلْبيّ؛ قالت: "ولدته في أصلِ جبلٍ"؛ قالت: "يكونُ ولد هذا يمنعون ما وراء ظهورهم". فليس في العرب مولد أكثر منهما (¬٢).
فولد عامر بن عوف: بَكْرًا، وعوفًا، ومَالِكًا، ورَبِيعَة، وثَعْلَبَة، وهو الفاتك (¬٣) الذي قتل داودَ بن هبولة السَّليحيَّ، وكان بني ديرًا، فكان ينقلُ الماء والطين على ظهرهِ فسُمِّيَ اللَّثق (¬٤)، فذلك قول القائلِ:
نحنُ الأولى أَردَتْ ظُبَاتُ سُيوفنا … داودَ بين البُرْقَتَين فَحَارِبِ