والطَّرامةُ حاضنتهُ، وهو ابن حوط، ولهُ يقولُ الخنجرُ (¬١) الأَسديّ وهو يُعيرُ الأَخطل:
وما أَنكحَ البَيَّاغُ (¬٢) فيكم مودَّةً … ولا نسبٌ غير الرِمَّاح الشَّواجر
إِذا شاءَ كلبيٌّ رعى ثعلبيّة … على غيرِ مهرٍ باديات الحواجِر
وهدبةُ بن حارثةَ بن مخزوم بن سفيان بن المِشَظّ الذي حلف الأَحلاف بني ماويةَ.
وابنهُ أَبرةُ، كانت ابنته عند معاوية بن أَبي سفيان.
ومنهم: بالحيرةِ بنو عَمَّار بن عَبْد المسيح بن قَيْس بن حرملة بن عُشيرة بن الرَّمَّاحِ؛ لهم قصر العَدَسِيِّين سُمُّوا بأُمِّهم عدسة (¬٣).
هَؤُلاءِ بنو عوف بن عامر الأَكبر.
[وَهَؤُلَاءِ بنو بكر بن عامر الأَكبر]
وَوَلَدَ بكر بن عامر الأَكبر: عامرًا، ومعاويةَ، وهو الجَوشن؛ أُمُّهما: هندُ بنت ذى الشقر من غسَّان.
وجُشمَ، والحارث، وهو مُجَنَّح (¬٤)؛ أُمُّهما: هند بنت أَنمار بن عَمْرو بن حداقة بن زُهير بن أَبان يُقال لهم بنو الحُداقيَّةِ (¬٥) بها يُعرفون.
فَوَلَدَ عامرُ بن بكر: العُبيد، بطن، لهم يقولُ الأَعشى:
بنو الشَّهرِ الحرامِ فلستَ منهم … ولستَ من الكرامِ بني العُبيدِ