وأَشْعَثَ غَرَّةُ الإِسْلَامُ مِنّى … لَهَوْتُ بِعِرْسِهِ لَيْلَ التَمَامِ
ومنْ بَنِي عَبْد اللهِ بن يَعْمَرَ: حُمَيْضَةَ، وهو بَلْعَاءُ بن قَيْس بن رَبِيعَةَ بن عَبْدِ اللهِ بن يَعْمَرَ، وكانَ فَارِسًا، شَاعِرًا، رَئِيسًا، وَكَانَ أَبْرَصَ، فَقِيلَ لَهُ: مَا هَذا البَيَاضُ! فَقَالَ: سَيْفُ اللهِ حَلَّاهُ (¬١).
وَجَثَّامَةُ، وَهُوَ زَيْدُ بن قَيْس، كانَ شَرِيفًا، والمُحَجَّلُ بن قَيْس، وهو حَمْضَةُ، كَانَ شَريفًا؛ ولَيْثُ بن جَثَّامَةَ؛ وله حَديثُ في المَغَازِي؛ وفي كِتابِ ابن زِيَاد بن الأَعْرَابي: مُحَلِّمُ بن جَثَّامَةَ مَكانَ لَيْثٍ. قَال أَبو جَعْفَر: لَيْثُ هذا لَفَظَتْهُ الأَرْضُ. والصَّعْبُ بن جَثَّامَةَ، قَالَ رَسولُ اللهِ ﷺ يَومَ حُنَيْنٍ: لَوْلا ابن جَثَّامَةَ الأَصْغَرَ فُضِحَتْ الخَيْلُ يَعنى الصَّعْبَ.
وَمِنْ بَني أَحْمَز بن يَعْمَر: كُرْزُ بن الحَارِث بن عَبْدِ اللهِ بن أَحمرَ بن يَعْمَر، وهو ذو السَّهْمَيْنِ؛ مِنْ وَلَدِهِ: عِيسَى بن يَزِيدَ بن بَكْرٍ بن دَأبٍ بن كُرْزِ بْن الحَارِث بن عَبْدِ اللهِ بن أَحْمَر بن يَعْمَر الذي يُقَال لَهُ: ابن دَأبٍ. وحُذَيْفَةُ، وسُلَيْمَانُ، ابنا دَأبٍ، قُتِلَا يَومَ الحَرَّةِ؛ وَقَيْسُ، وبَكْر ابنا الصُّقَيْر بن الحَارِث بن عَبْدِ اللهِ بن أَحْمَر بن يَعْمَرَ، قُتِلَا مع عَلَيٍّ، ﵇، يَومَ صِفّينَ.
وَمِنْ بَني رِحْلِ بن يَعْمَر: عُرْوةُ، الشَّاعِر بنُ أُذَيْنَةَ واسم أُذَيْنَةَ، يَحْيَى بن مَالِكٍ، وَهُو أَبو سَعِيدٍ بن الحَارِثِ بن عَمْرو بن عَبْدِ اللهِ بن رِحْلٍ. ومِن بَني قَيْسِ بن يَعْمَر: الحَارِثُ بن قَيْس، وهو أَبو طَرَفَةَ، وَلَهُ يَقولُ الشَّاعِرُ:
أَبو الطَرَفَاتِ وَسْطَ قَيْس بن يَعْمَرِ