Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 18, halaman 202

  1. ١١ - (كتاب الجنائز)
  2. (٨) - (باب الصبر على المصيبة عند الصدمة الأولى)

(تَبْكِي) وفي رواية البخاريّ: "مرّ النبيّ ﷺ بامرأة تبكي عند قبر" (عَلَى صَبِيٍّ لَهَا) أي: لأجل موت ولدها الصغير، هذا يُشعر بأنه ولدها، وصَرَّح به في مرسل يحيى بن أبي كثير، عند عبد الرزاق، ولفظه: قد أصيبت بولدها، وأخرج البخاريّ في أوائل "كتاب الأحكام" من "صحيحه" من طريق أخرى عن شعبة، عن ثابت، أن أنسًا قال لامرأة من أهله: تعرفين فلانة؟ قالت: نعم، قال: كان النبيّ ﷺ مرّ بها، فذكر هذا الحديث (¬١).

(فَفَالَ لَهَا: "اتَّقِي اللهَ) في رواية أبي نعيم في "المستخرج": فقال: "يا أمة الله اتقي الله"، قال القرطبيّ: الظاهر أنه كان في بكائها قدر زائد، من نَوح، أو غيره، ولهذا أمرها بالتقوى، يؤيده أن في مرسل يحيى بن أبي كثير المذكور: "فسمع منها ما يَكْرَه، فوقف عليها"، وقال الطيبيّ: قوله: "اتقي الله" توطئة لقوله: (وَاصْبِرِي") كأنه قيل لها: خافي غضب الله إن لم تصبري، ولا تجزعي؛ ليحصل لك الثواب.

(فَفَالَتْ) جاهلةً بمن يُخاطبها، وظانّةً أنه من آحاد الناس (وَمَا) نافية (تُبَالِي بِمُصِيبَتِي) وفي بعض النسخ: "وما تبالي مصيبتي"، بحذف الباء الموحّدة، قال النوويّ ﵀: فيه صحّة قول الإنسان: ما أُبالي بكذا، والردّ على من زعم أنه لا يجوز إثبات الباء، وإنما يقال: ما باليتُ كذا، وهذا غلطٌ، بل الصواب جواز إثبات الباء وحذفها، وقد كثُر ذلك في الأحاديث. انتهى (¬٢).

وقال الفيّوميّ ﵀: قولهم: لا أباليه، ولا أبالي به؛ أي: لا أهتمّ به، ولا أكترث له، قال: ولا تُستعمل إلا مع الجحد، والأصل فيه قولهم: تبالى القوم: إذا تبادروا إلى الماء القليل، فاستقوا، فمعنى لا أبالي: لا أبادر إهمالًا له، وقال أبو زيد: ما باليتُ به مبالاةً، والاسم البِلاءُ وزانُ كتاب، وهو الهمّ الذي تُحَدِّث به نفسك. انتهى (¬٣).

وفي رواية البخاريّ: "قالت: إليك عنّي، لم تُصَب بمصيبتي، ولم تعرفه"، وفي رواية له: "فإنك خِلْوٌ من مصيبتي"، وهو بكسر المعجمة وسكون

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 18، ص 202 (SanadKitab #148870, hlm. urut 10453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.