Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 20, halaman 347

  1. ١٢ - (كتاب الزكاة)
  2. (٥٠) - (باب إباحة الهدية للنبي ﷺ، وآله، وإن كان المهدي ملكها بطريق الصدقة، وبيان أن الصدقة إذا قبضها المتصدق عليه زال عنها وصف الصدقة، وحلت لكل أحد، ممن كانت الصدقة محرمة عليه)

[تنبيه]: رواية سماك، عن عبد الرحمن بن القاسم هذه ساقها المصنّف في "كتاب العتق"، فقال: وحدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدّثنا حسين بن عليّ، عن زائدة، عن سماك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: أنها اشترت بريرة من أُناس من الأنصار، واشترطوا الولاء، فقال رسول الله ﷺ: "الولاء لمن وَلي النعمة"، وخَيَّرها رسول الله ﷺ، وكان زوجها عبدًا، وأَهْدت لعائشة لحماً، فقال رسول الله ﷺ: "لو صنعتم لنا من هذا اللحم؟ "، قالت عائشة: تُصُدّق به على بريرة، فقال: "هو لها صدقةٌ، ولنا هديةٌ".

وأما رواية شعبة، عن عبد الرحمن، فقد ساقها المصنّف ﵀ أيضًا في "العتق"، فقال:

حدّثنا محمد بن المثنى، حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم، قال: سمعت القاسم يحدث، عن عائشة: أنها أرادت أن تشتري بريرة للعتق، فاشترطوا ولاءها، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ، فقال: "اشتريها، وأعتقيها، فإن الولاء لمن أعتق"، وأُهدي لرسول الله ﷺ لحم، فقالوا للنبيّ ﷺ: هذا تُصُدّق به على بريرة، فقال: "هو لها صدقةٌ، وهو لنا هدية"، وخُيِّرت، فقال عبد الرحمن: وكان زوجها حُرًّا، قال شعبة: ثم سألته عن زوجها، فقال: لا أدري.

[تنبيه]: يُستفاد من هاتين الروايتين اللتين سقتهما من نصّ المصنّف ﵀ أن قوله هنا عند الإحالة: "بمثل ذلك" لا يريد به المماثلة في نفس اللفظ، وإنما المراد المماثلة في المعنى، فلا فرق إذا بين قوله: "بمثله"، وقوله: "بنحوه"، إلا أنه من التفنّن في العبارة، وبهذا ينحلّ كثير من المشكلات التي تواجهنا عند إيراد الإحالات من غير نصّ المصنّف حيث تختلف علينا، ولا نجد الاتّفاق فيها بين المحال والمحال عليه، فهذا هو الجواب عنها، فتنبّه لهذا، فإنه من الفوائد المهمات، والثه تعالى الهادي إلى سواء السبيل.

والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى شرحه، وبيان مسائله قبله، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 20، ص 347 (SanadKitab #148870, hlm. urut 11906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.