Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 20, halaman 537

  1. ١٣ - (كتاب الصيام)
  2. (٨) - (باب بيان معنى قول الله ﷿: ﴿حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر﴾، وبيان صفة الفجر الذي تتعلق به الأحكام، من الصوم وغيره)

يُنَادِي-) هو بمعنى "يؤذّن" (بِلَيْلٍ) الباء بمعنى "في" (لِيَرْجِعَ) بفتح الياء، وكسر الجيم المخففة، يُستعمل هذا لازمًا ومتعديًا، تقول: رجع زيدٌ، ورجعتُ زيدًا، قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ﴾ [التوبة: ٨٣]، وهنا متعدّ وفاعله ضمير بلال، وقوله: (قَائِمَكُمْ) بالنصب على المفعوليّة، ومعناه أنه إنما يؤذن بليل؛ ليعلمكم بأن الفجر ليس ببعيد، فيَرُدَّ القائمَ المتهجِّدَ إلى راحته؛ لينام غَفْوَةً؛ ليصبح نشيطًا، أو يوتر إن لم يكن أوتر، أو يكون له حاجة إلى الصيام، فيتسحر، أو يتأهب للصبح إن أحتاج إلى طهارة أخرى، أو نحو ذلك من مصالحه المترتبة على علمه بقرب الصبح، قاله النوويّ ﵀.

وقال الكرمانيّ ﵀: قوله: "ليرجع"، إما من الرجوع، وإما من الرجع، و"قائمكم" مرفوع، أو منصوب (¬١).

قال الجامع عفا الله عنه: حاصل ما أشار إليه الكرمانيّ ﵀ أنه يرى جَوَاز الوجهين هنا: أحدهما كون "ليرجع" لازمًا، ويكون "قائمُكم" فاعله مرفوعًا، والآخر يكون متعدياً، ويكون "قائمَكم" منصوبًا على أنه مفعول له، وهذا إن ساعدته الرواية فحسن، وإلا فما صحّت به الرواية، وهو كونه متعدّيًا هو المتعيّن، فتنبّه، والله تعالى أعلم.

وقال في "الفتح": لا يقال "لِيُرَجِّعَ" في المتعدى بالتثقيل، فمن رواه بالضم والتثقيل أخطأ، فإنه يصير من الترجيع، وهو الترديد، وليس مرادنا هنا (¬٢)، وإنما معناه يَرُدّ القائم، أى المتهجد إلى راحته؛ ليقوم إلى صلاة الصبح، نشيطاً، أو يكون له حاجة إلى الصيام فيتسحر، ويوقظ النائم؛ ليتأهب لها بالغسل ونحوه.

قال: وتمسك الطحاويّ بحديث ابن مسعود ﵁ هذا لمذهبه، فقال: فقد أخبر أن ذلك النداء كان لما ذُكِر لا للصلاة.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 20، ص 537 (SanadKitab #148870, hlm. urut 12096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.