Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 23, halaman 142

  1. ١٥ - (كتاب الحج)
  2. (١٨) - (باب ذكر حديث جابر بن عبد الله ﵄ الطويل في حجة النبي ﷺ)
  3. ذكر الرحيل إلى طيبة، وزيارة النبي ﷺ -

فَمِنْ طَالِب حَظًّا بِدُنْيَا فَمَا لَهُ … خَلَاقٌ بِأُخْرَاهُ إِذَا اللهُ لَاقَاهُ

وَمِنْ طَالِبٍ حُسْنًا بِدُنْيَا لِدِينِهِ … وَحُسْنًا بِأُخْرَاهُ وَذَاكَ يُوَفَّاهُ

وَآخَرُ لَا يَبْغِي مِنَ اللهِ حَاجَةً … سِوَى نَظْرَةٍ فِي وَجْهِهِ يَوْمَ عُقْبَاهُ

طواف الوداع

وَبَاتَ حَجِيجُ اللهِ بالْبَيْتِ مُحْدِقًا … وَرَحْمَةُ رَبِّ الْعَرْشِ ثَمَّتَ تَغْشَاهُ

تَدَاعَتْ رِفَاقًا بِالرَّحِيلِ فَمَا تَرَى … سِوَى دَمْعِ عَيْنٍ بِالدّمَاءِ مَزَجْنَاهُ

لِفُرْقَةِ بَيْتِ اللهِ وَالْحَجَرِ الَّذِي … لأَجْلِهِمَا صَعْبَ الأُمُورِ سَلَكْنَاهُ

وَوَدعَتِ الْحُجَّاجُ بَيْتَ إِلَاهِهَا … وَكُلُّهُمُ تَجْرِي مِنَ الْحُزْنِ عَيْنَاهُ

فَلِلَّهِ كَمْ بَاكٍ وَصَاحِبِ حَسْرَةٍ … يَوَدُّ بِأَنَّ اللهَ كَانَ تَوَفَّاهُ

فَلَوْ تَشْهَدُ التَّوْدِيعَ يَوْمًا لِبَيْتِهِ … فَإِنَّ فِرَاقَ الْبَيْتِ مُرٌّ وَجَدْنَاهُ

فَمَا فُرْقَةُ الأَوْلَادِ وَاللهِ إِنَّهُ … أَمَرُّ وَأَدْهَى ذَاكَ شَيْءٌ خَبَرْنَاهُ

فَمَنْ لَمْ يُجَرِّبْ لَيْسَ يَعْرِفُ قَدْرَهُ … فَجَرّبْ تَجِدْ تَصْدِيقَ مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ

لَقَدْ صُدِعَتْ أَكْبَادُنَا وَقُلُوبُنَا … لِمَا نَحْنُ مِنْ مُرِّ الْفِرَاقِ شَرِبْنَاهُ

وَوَاللهِ لَوْلَا أَنْ نُؤَمِّلَ عَوْدَةً … إِلَيْهِ لَذُقْنَا الْمَوْتَ حِينَ فُجِعْنَاهُ

ذكرُ الرحيل إلى طيبة، وزيارةُ النبيّ ﷺ -

وَمِنْ بَعْدِ مَا طُفْنَا طَوَافَ وَدَاعِنَا … رَحَلْنَا لِمَغْنَى الْمُصْطَفَى وَمُصَلَّاهُ

وَوَاللهِ لَوْ أَنَّ الأَسِنَّةَ أُشْرِعَتْ … وَقَامَتْ حُرُوبٌ دُونَهُ مَا تَرَكْنَاهُ

وَلَوْ أَنَّنَا نَسْعَى عَلَى الرَّأسِ دُونَهُ … وَمِنْ دُونِهِ جَفْنَ الْعُيُونِ فَرَشْنَاهُ

وَتُمْلَكُ مِنَّا بِالْوُصُولِ رِقَابُنَا … وَيُسْلَبُ مِنَّا كُلُّ شَيءٍ مَلَكْنَاهُ

لَكَانَ يَسِيرًا فِي مَحَبَّةِ أَحْمَدٍ … وَبِالرُّوحِ لَوْ يُشْرَى الْوِصَالُ شَرَيْنَاهُ

وَرَبِّ الْوَرَى لَوْلَا مُحَمَّدُ لَمْ نَكُنْ … لِطَيْبَةَ نَسْعَى وَالرِّكَابَ شَدَدْنَاهُ

وَلَوْلَاهُ مَا اشْتَقْنَا الْعَقِيقَ وَلَا قُبَا … وَلَوْلَاهُ لَمْ نَهْوَ الْمَدِينَةَ لَوْلَاهُ

هُوَ الْقَصْدُ إِنْ غَنَّتْ بِنَجْدٍ حُدَاتُنَا … وَإِلَّا فَمَا نَجْدٌ وَسَلْعٌ أَرَدْنَاهُ

وَمَا مَكَّةٌ وَالْخَيْفُ قُلَ لِي وَلَا مِنًى … وَمَا عَرَفَات قَبْلَ شَرْعٍ أَرَانَاهُ

بِهِ شُرِّفَتْ تِلْكَ الأَمَاكِنُ كُلُّهَا … وَرَبُّكَ قَدْ خَصَّ الْحَبِيبَ وَأَعْطَاهُ

لِمَسْجِدِهِ سِرْنَا وَشُدَّتْ رِحَالُنَا … وَبَيْنَ يَدَيْهِ شَوْقُنَا قَدْ كَشَفْنَاهُ

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 23، ص 142 (SanadKitab #148870, hlm. urut 13581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.