Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 23, halaman 144

  1. ١٥ - (كتاب الحج)
  2. (١٨) - (باب ذكر حديث جابر بن عبد الله ﵄ الطويل في حجة النبي ﷺ)
  3. ذكر الرحيل إلى طيبة، وزيارة النبي ﷺ -

وَزُرْنَا مَزَارَاتِ الْبَقِيعِ فَلَيْتَنَا … هُنَاكَ دُفِنَّا وَالْمَمَاتَ رُزِقْنَاهُ

وَحَمْزَةَ زُرْنَاهُ وَمَنْ كَانَ حَوْلَهُ … شَهِيدًا وَاحْدًا بِالْعُيُونِ شَهِدْنَاهُ

وَلَمَّا بَلَغْنَا مِنْ زِيَارَةِ أَحْمَدٍ … مُنَانَا حَمِدْنَا رَبَّنَا وَشَكَرْنَاهُ

وَمِنْ بَعْدِ هَذَا صَاحَ بِالْبَيْنِ صَائِحٌ … وَقَالَ ارْحَلُوا يَا لَيْتَنَا مَا أَطَعْنَاهُ

سَمِعْنَا لَهُ صَوْتًا بِتَشْتِيتِ شَمْلِنَا … فَيَا مَا أَمَرَّ الصَّوْتَ حِينَ سَمِعْنَاهُ

وَقُمْنَا نَؤُمَّ الْمُصْطَفَى لِوَدَاعِهِ … وَلَا دَمْعَ إِلَّا لِلْوَدَاعِ صَبَبْنَاهُ

وَلَا صَبْرَ كَيْفَ الصَّبْرُ عِنْدَ فِرَاقِهِ … وَهَيْهَاتَ إِنَّ الصَّبْرَ عَنْهُ صَرَفْنَاهُ

أَيَصْبِرُ ذُو عَقْلٍ لِفُرْقَةِ أَحْمَدٍ … فَلَا وَالَّذِي مِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ أَدْنَاهُ

فَوَا حَسْرَتَاهُ مِنْ وَدَاعِ مُحَمَّدٍ … وَأَوَّاهُ مِنْ يَوْمٍ التَّفَرُّقِ أَوَّاهُ

سَأَبْكِي عَلَيْهِ قَدْرَ جُهْدِي بِنَاظِرٍ … مِنَ الشَّوْقِ مَا تَرْقَى مِنَ الدَّمْعِ غَرْبَاهُ

فَيَا وَقْتَ تَوْدِيعِي لَهُ مَا أَمَرَّهُ … وَوَقْتَ اللِّقَا وَاللهِ مَا كَانَ أَحْلَاهُ

عَسَى اللهُ يُدْنِينِي لأَحْمَدَ ثَانِيًا … فَيَا حَبَّذَا قُرْبُ الْحَبِيبِ وَمُدْنَاهُ

فَيَا رَبِّ فَارْزُقْنِي لِمَغْنَاهُ عَوْدَةً … تُضَاعِفْ لَنَا فَيهِ الثَّوَابَ وَتَرْضَاهُ

رَحَلْنَا وَخَلَّفْنَا لَدَيْهِ قُلُوبَنَا … فَكَمْ جَسَدٍ مِنْ غَيْرِ قَلْبٍ قَلَبْنَاهُ

وَلَمَّا تَرَكْنَا رَبْعَهُ مِنْ وَرَائِنَا … فَلَا نَاظِرٌ إِلَّا إِلَيْهِ رَدَدْنَاهُ

لِنَغْنَمَ مِنْهُ نَظْرَةً بَعْدَ نَظْرَةٍ … فَلَمَّا أَغَبْنَاهُ السُّرُورَ أَغَبْنَاهُ

فَلَا عَيْشَ يَهْنِي مَعْ فِرَاقِ مُحَمَّدٍ … أَاَفْقِدُ مَحْبُوبِي وَعَيْشِي أُهَنَّاهُ

دَعُونِي أَمُتْ شَوْقًا إِلَيْهِ وَحُرْقَةً … وَخُطُّوا عَلَى قَبْرِي بِأنِّيَ أَهْوَاهُ

فَيَا صَاحِبِي هَذِي الَّتِي بِيَ قَدْ جَرَتْ … وَهَذَا الَّذِي فِي حَجِّنَا قَدْ عَمِلْنَاهُ

فَإِنْ كُنْتَ مُشْتَاقًا فَبَادِرْ إِلَى الْحِمَى … لِتَنْظُرَ آثَارَ الْحَبِيب وَمَمْشَاهُ

وَتَحْظَى بِبَيْتِ اللهِ مِنْ قَبْلِ مَنْعِهِ … كَأَنَّا بِهِ عَمَّا قَلِيلٍ مُنِعْنَاهُ

أَلَيْسَ تَرَى الأَشْرَاطَ كَيْفَ تَتَابَعَتْ … فَبَادِرْهُ وَاغْنَمْهُ كَمَا قَدْ غَنِمْنَاهُ

إِلَى عَرَفَاتٍ عَاجِلِ الْعُمْرَ وَاسْتَبِقْ … فَثَمَّ إِلَاهُ الْخَلْقِ يُسْبِغُ نُعْمَاهُ

وَعَيِّدْ مَعَ الْحُجَّاجِ يَا صَاحِ فِي مِنًى … فَعِيدُ مِنًى أَعْلَاهُ عِيدًا وَأَسْنَاهُ

وَضَحِّ بِهَا وَاحْلِقْ وَسِرْ مُتَوَجِّهًا … إِلَى الْبَيْتَ وَاصْنَعْ مِثْلَ مَا قَدْ صَنَعْنَاهُ

وَكُنْ صَابِرًا إِنَّا لَقِينَا مَشَقَّةً … فَإِنْ تَلْقَهَا فَاصْبِرْ كَصَبْرٍ صَبَرْنَاهُ

لَقَدْ بَعُدَتْ تِلْكَ الْمَعَالِمُ وَالرُّبَا … فَكَمْ مِنْ رَوَاحٍ مَعْ غُدُوٍّ غَدَيْنَاهُ

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 23، ص 144 (SanadKitab #148870, hlm. urut 13583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.