Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 23, halaman 769

  1. ١٥ - (كتاب الحج)
  2. (٥٦) - (باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر، والصلاة به)

رجال هذا الإسناد: ستة:

١ - (شَبَابَةُ) بن سَوّار المدائنيّ، خُراسانيّ الأصل، يقال: اسمه مروان، مولى بني فَزَارة، ثقةٌ حافظٌ رُمي بالإرجاء [٩] (ت ٤ أو ٥ أو ٢٠٦) (ع) تقدم في "المقدمة" ٦/ ٤٠.

٢ - (وَرْقَاءُ) بن عُمر اليشكريّ، أبو بشر الكوفيّ، نزيل المدائن، ثقةٌ في غير منصور، [٧] (ع) تقدم في "الصلاة" ٣١/ ٩٩٩.

٣ - (أَبُو الزِّنَادِ) عبد الله بن ذكوان القرشيّ، أبو عبد الرحمن المدنيّ، ثقةٌ فقيهٌ [٥] (ت ١٣٠) أو بعدها (ع) تقدم في "المقدمة" ٥/ ٣٠.

٤ - (الْأَعْرَجُ) عبد الرحمن بن هُرْمُز المدنيّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ [٣] (ت ١١٧) (ع) تقدم في "الإيمان" ٢٣/ ١٩٢.

والباقيان ذُكرا قبله.

وقوله: ("مَنْزِلُنَا) مبتدأ خبره قوله: "الخيفُ"، وقوله: (إِنْ شَاءَ اللهُ) جملة معترضة بين المبتدأ والخبر، وكذا قوله: "إذا فتح الله".

قوله: (إِذَا فَتَحَ اللهُ) هذا ظاهر في أن قوله ﷺ هذا كان في زمن الفتح، لا في حجة الوداع، وما تقدّم صريح في أنه ﷺ قاله في منى، ويُجاب بأنه قاله في الوقتين، وقد روى البخاريّ من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، بلفظ: "قال رسول الله ﷺ حين أراد حُنينًا: منزلنا غدًا -إن شاء الله تعالى- بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر"، قال في "الفتح": هكذا أورده مختصرًا، وقد تقدم في "الحج" من طريق شعيب، عن ابن شهاب الزهريّ بهذا الإسناد، بلفظ: "قال حين أراد قدوم مكة"، وهذا لا يعارض ما في الباب؛ لأنه يُحْمَلُ على أنه قال ذلك حين أراد دخول مكة في غزوة الفتح، وفي ذلك القدوم غزا حُنينًا، ولكن تقدم أيضًا من طريق شعيب، عن الزهريّ، بلفظ: "قال رسول الله ﷺ من الغد يومَ النحر، وهو بمنى: نحن نازلون غدًا … " الحديث، وهذا ظاهر في أنه قاله في حجة الوداع، فيُحْمَل قوله في رواية

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 23، ص 769 (SanadKitab #148870, hlm. urut 14208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.