وفي رواية للبخاريّ في "العلم" من طريق أبي جُحيفة، قلت لعليّ: هل عندكم كتاب؟ قال: "لا، إلا كتاب اللَّه، أو فَهْمٌ أُعطيه رجل مسلم، أو ما في هذه الصحيفة"، قال: قلت: وما في هذه الصحيفة؟ قال: "العقلُ، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر".
والجمع بين هذه الأخبار أن الصحيفة المذكورة كانت مشتملة على مجموع ما ذُكِر، فنَقَلَ كلُّ راوٍ بعضها، وأتمّها سياقًا طريق أبي حسان (¬١)، كما ترى، واللَّه أعلم. انتهى (¬٢).
(إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ) "إلا" هنا بمعنى "غير"، فتكون صفة ثانية لـ "شيئًا"؛ أي: شيئًا غير كتاب اللَّه (¬٣). (وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ، قَالَ) يزيد بن شريك (وَصَحِيفَة مُعَلَّقَةٌ فِي قِرَابِ سَيْفِهِ) بكسر القاف: هو الغلاف الذي يُجعل فيه السيف بغمده، وقوله: (فَقَدْ كَذَبَ) خبر المبتدإ، وهو "مَن" الشرطيّة.
Rujukan halaman ini:البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 24، ص 547 (SanadKitab #148870, hlm. urut 14753)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.