Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 25, halaman 627

  1. ١٧ - (كتاب الرضاع)
  2. (٥) - (باب قوله ﷺ: "لا تحرم المصة والمصتان")

شرح الحديث:

(عَنْ عَائِشَةَ) ﵂ أنها (قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ) وقوله: (وَقَالَ سُوَيْدٌ، وَزُهَيْرٌ) أشار به إلى أن شيخيه سُويد، وزُهير خالفا ابن نُمير، فقالا: "إن النبيّ ﷺ" بدل قوله: "قال رسول الله ﷺ"، ومثل هذا الاختلاف، وإن كان لا يضرّ؛ لعدم اختلاف الغرض منه، إلا أنه وقع فيه اختلاف بين العلماء، قال في "التقريب" وشرحه "التدريب": قال الشيخ ابن الصلاح ﵀: الظاهر أنه لا يجوز تغيير "قال النبيّ ﷺ" إلى "قال رسول الله ﷺ"، ولا عكسه، وإن جازت الرواية بالمعنى، وكان أحمد بن حنبل ﵀ إذا كان في الكتاب "عن النبيّ ﷺ"، وقال المحدث: "رسول الله" ضَرَبَ، وكَتَبَ "رسول الله"، وعلَّل ابن الصلاح ذلك بقوله: لاختلافه، أي اختلاف معنى النبيّ والرسول؛ لأن الرسول من أُوحي إليه للتبليغ، والنبيّ من أوحي إليه للعمل فقط، قال النوويّ: والصواب - والله أعلم - جوازه؛ لأنه وإن اختلف معناه في الأصل، لا يختلف به هنا معنًى؛ إذ المقصود نسبة القول لقائله، وذلك حاصل بكلّ من اللفظين، قال: وهو مذهب أحمد بن حنبل، كما سأله ابنه صالح عنه، فقال: أرجو أن لا يكون به بأس، وما تقدم عنه محمول على استحباب اتباع اللفظ، دون اللزوم، ومذهب حماد بن سلمة، والخطيب.

وبعضهم استَدَلّ للمنع بحديث البراء بن عازب ﵄ في الدعاء عند النوم (¬١)، وفيه: "ونبيّك الذي أرسلت"، فأعاده على النبيّ ﷺ، فقال: "ورسولك الذي أرسلت"، فقال: "لا، ونبيّك الذي أرسلت".

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 25، ص 627 (SanadKitab #148870, hlm. urut 15570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.