Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 3, halaman 231

  1. (١) (كتاب الإيمان)
  2. (٤٦) - (باب تحريم ضرب الخدود، وشق الجيوب، والدعاء بدعوى الجاهلية)

في المجموع؛ لأن كلًّا منها دالّ على عدم الرضا، والتسليم، فتنبّه.

و"الجيوب": جمع جَيْب - بالجيم، والموحدة - وهو: ما يُفْتَح من الثوب؛ لِيُدْخَل فيه الرأس، والمراد بِشَقِّه إكمال فتحه إلى آخره، وهو من علامات التسخط.

(أَوْ دَعَا) وللبخاريّ: "ودعا" بالواو، وسيشير إليها المصنّف أيضًا، وهي بمعنى "أو"، كما سبق آنفًا (بِدَعْوَى) ولفظ النسائيّ: "بدعاء" (الْجَاهِلِيَّةِ") أي من النياحة، ونحوها، وكذا النُّدْبةُ، كقولهم: واجبلاه، وكذا الدعاء بالويل والثبور.

فقد أخرج ابن ماجه، وصححه ابن حبان من حديث أبي أمامة ﵁: "أن رسول الله ﷺ لَعَنَ الخامشة وجهَهَا، والشاقّة جيبها، والداعية بالويل والثبور".

قال النوويّ: وأما "دعوى الجاهلية"، فقال القاضي عياض: هي النياحة، ونَدْبُهُ الميتَ، والدعاء بالويل، وشبهه، والمراد بالجاهلية ما كان في الفترة قبل الإسلام. انتهى (¬١).

وقال القرطبيّ رحمه الله تعالى: "دعوى الجاهليّة" هنا: هي النياحة، وندبة الميت، والدعاء بالويل، والنعي، وإطراء الميت بما لم يكن فيه، كما كانت الجاهليّة تفعله، ويحتمل أن يراد بها نداؤهم عند الهياج والقتال: يا بني فلان مستنصرًا بهم في الظلم والفساد، وقد جاء النهي عنها في حديث آخر، وقال: "دَعُوها فإنها منتنة"، متّفقٌ عليه، وأمر بالانتماء إلى الإسلام، فقال: "ادعوا بدعوة المسلمين التي سمّاكم الله بها" (¬٢)، والأول أليق بهذا الحديث؛ لأنه قرنه بضرب الخدود، وشقّ الجيوب. انتهى (¬٣).

[تنبيه]: عموم هذا الحديث يَشمل الذكور والإناث، وتخصيص الإناث

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 3، ص 231 (SanadKitab #148870, hlm. urut 1591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.