Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 28, halaman 237

  1. ٢٢ - (كتاب الفرائض)
  2. (٤) - (باب: "من ترك مالا فلورثته")
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

والباقيان ذُكرا قبله.

[تنبيه]: رواية الليث، عن عُقيل عن الزهريّ، ساقها البخاريّ ﵀ في "صحيحه"، فقال:

(٢١٧٦) - حدّثنا يحيى بن بكرٍ، حدّثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ كان يؤتى بالرجل المتوفَّى عليه الدَّين، فيسأل: "هل ترك لدينه فضلًا؟ "، فإن حُدَّث أنَّه ترك لدينه وفاءً صَلَّي، وإلا قال للمسلمين: "صلوا على صاحبكم"، فلما فتح الله عليه الفتوح قال: "أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن تُوُفِّي من المؤمنين، فترك دينًا فعليَّ قضاؤه، ومن ترك مالًا فلورثته". انتهى.

وأما رواية ابن أبي ذئب، فساقها الإمام أحمد بن حنبل في "مسنده" (٢/ ٢٩٠) فقال:

(٧٨٨٦) - حدثنا يزيد (¬١)، أنا ابن أبي ذئب، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ إذا شَهِد جنازةً سأل: "هل على صاحبكم دين؟ "، فإن قالوا: نعم، قال: "هل له وفاءً؟ "، فإن قالوا: نعم، صلى عليه، وإن قالوا: لا، قال: "صلوا على صاحبكم"، فلما فتح الله -عَزَّوَجَلَّ - عليه الفتوح قال: "أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن ترك دينًا فعليَّ، ومن ترك مالًا فلورثته". انتهى.

وأما رواية ابن أخي الزهريّ، عن الزهريّ، فلم أجد من ساقها، فليُنظر، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

وبالسند المتّصل إلى المؤلِّف ﵀ أَوَّل الكتاب قال:

[٤١٥٣] ( … ) - (حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدثَنَا شَبَابَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي وَرْقَاءُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ-ﷺ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنْ عَلَى الأَرْضِ مِنْ مُؤْمِنٍ، إِلَّا أَنَا (¬٢) أَوْلَى النَّاسِ بِهِ، فَأيُّكمْ مَا تَرَكَ دَيْنًا، أَوْ ضَيَاعًا، فَأَنَا مَوْلَاهُ، وَأَيُّكُمْ تَرَكَ مَالًا، فَإِلَى الْعَصَبَةِ مَنْ كَانَ").

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 28، ص 237 (SanadKitab #148870, hlm. urut 17515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.