Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 28, halaman 455

  1. ٢٤ - (كتاب الوصايا)
  2. (٦) - (باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

أحد من الصحابة يوم السقيفة، وهؤلاء تنقَّصُوا عليًّا من حيث قصدوا تعظيمه؛ لأنهم نسبوه مع شجاعته العظمى، وصلابته في الدين إلى المداهنة، والتَّقِيّة، والإعراض عن طلب حقّه، مع قدرته على ذلك.

وقال غيره: الذي يظهر أنهم ذكروا عندها أنه أوصى له بالخلافة في مرض موته، فلذلك ساغ لها إنكار ذلك، واستندت إلى ملازمتها له في مرض موته إلى أن مات في حجرها، ولم يقع منه شيء من ذلك، فساغ لها نفي ذلك؛ لكونه منحصرًا في مجالس معيَّنة، لم تَغِبْ عن شيء منها.

وقد أخرج أحمد، وابن ماجه بسند قويّ، وصححه، من رواية أرقم بن شُرَحبيل، عن ابن عباس ﵄، في أثناء حديث، فيه أمر النبيّ ﷺ في مرضه أبا بكر، أن يصلي بالناس، قال في آخر الحديث: مات رسول الله ﷺ، ولم يوص.

وسيأتي في الوفاة النبوية عن عمر ﵁: مات رسول الله ﷺ، ولم يستخلف.

وأخرج أحمد، والبيهقيّ في "الدلائل" من طريق الأسود بن قيس، عن عمرو بن أبي سفيان، عن عليّ أنه لما ظهر يوم الجمل قال: يا أيها الناس، إن رسول الله ﷺ لم يَعْهَد إلينا في هذه الإمارة شيئًا … الحديث.

وأما الوصايا بغير الخلافة، فوردت في عدة أحاديث يجتمع منها أشياء، سنذكرها في المسألة الثالثة -إن شاء الله تعالى- والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث عائشة ﵂ هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٦/ ٤٢٢٣] (١٦٣٦)، و (البخاريّ) في "الوصايا" (٢٧٤١) و"المغازي" (٤٤٥٩)، و (الترمذيّ) في "الشمائل" (٣٨٦)، و (النسائيّ) في "الطهارة" (١/ ٣٢) و"الوصايا" (٦/ ٢٤٠ و ٢٤١)، و (ابن ماجه) في "الجنائز" (١٦٢٦)، و (أحمد) في "مسنده" (٦/ ٣٢)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٣/ ٤٧٤)، والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 28، ص 455 (SanadKitab #148870, hlm. urut 17733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.