Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 3, halaman 414

  1. (١) (كتاب الإيمان)
  2. ٥٣ - (باب بيان الريح التي تكون قرب القيامة، تقبض روح كل من في قلبه شيء من الإيمان)

عنها، فقال: إن مائة نملة وزنُ حَبّة، والذّرّة واحدةٌ منها، وقيل: الذّرّة ليس لها وزن، ويُراد بها ما يُرَى في شُعاع الشمس الداخل في النافذة. انتهى (¬١).

وقال في "القاموس": الذَّرُّ: صغار النّمل، ومائة منها زِنَةُ حَبَّةِ شَعير. انتهى (¬٢).

يعني: أنه وقع اختلاف بين راويي صفوان بن سُليم، وهما: أبو علقمة الفَرْويّ، وعبد العزيز الدراورديّ، فقال الأول: "لا تَدَع أحدًا في قلبه مثقال حبّة من إيمان"، وقال الثاني: "لا تَدَع أحدًا في قلبه مثقال ذَرّة من إيمان".

وقوله: (مِنْ إِيمَانٍ) بيان لـ "مِثْقالُ"، قال النوويّ: فيه بيانٌ للمذهب الصحيح أن الإيمان يزيد وينقص. انتهى.

(إِلَّا قَبَضَتْهُ") أي قبضت روحه، أي بواسطة ملك الموت، فلا تنافي بينه وبين قوله ﷿: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ﴾ [الأنعام: ٦١].

وقال القرطبيّ: قبض الإيمان في هذا الحديث هو بقبض أهله، كما جاء في حديث ابن عمرو، وقال فيه: "ثم يُرسل الله ريحًا باردةً من قبل الشام، فلا يبقى على وجه الأرض أحدٌ في قلبه مثقال ذرّة من خير، أو إيمان إلا قبضته، حتى لو أن أحدكم دخل في كَبِد جبل لدخلت عليه حتى تقبضه - قال -: فيبقى شرار الناس في خِفّة الطير، وأحلام السباع" (¬٣). انتهى كلام القرطبيّ (¬٤).

قال الجامع عفا الله تعالى عنه: قوله: "وقبض الإيمان في هذا الحديث … إلخ " هكذا ذكر القرطبيّ هذا التأويل، ولا حاجة إليه؛ لأنه مبنيّ على جعل الضمير "قبضته" عائدًا إلى "إيمان"، وليس كذلك، بل هو عائد على "أحد" من قوله: "فلا تدع أحدًا"، وهذا ظاهر لا يحتاج إلى تأمّل، فتنبّه، والله تعالى أعلم.

[تنبيه]: قد جاءت في هذا النوع أحاديث كثيرة:

(فمنها): ما أخرجه المصنّف من حديث عائشة ﵂ قالت: سمعت

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 3، ص 414 (SanadKitab #148870, hlm. urut 1774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.