Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 3, halaman 436

  1. (١) (كتاب الإيمان)
  2. ٥٥ - (باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله)

على إيمان جبريلِ وميكائيل، ويُذْكَرُ عن الحسن: ما خافه إلا مؤمنٌ، ولا أمنه إلا منافق، وما يُحْذر من الإصرار على النفاق والعصيان، من غير توبة؛ لقول الله تعالى: ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: ١٣٥]. انتهى.

والضمير في قوله: "ما أمنه" للنفاق (¬١).

ثم أورد البخاريّ حديث ابن مسعود ﵁ مرفوعًا: "سباب المسلم فسوقٌ، وقتاله كفرٌ"، وحديث أنس عن عبادة بن الصامت ﵁: أن رسول الله ﷺ خرج يُخبر بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين، فقال: "إني خرجت لأخبركم بليلة القدر، وإنه تلاحى فلان وفلان، فرُفعت، وعسى أن يكون خيرًا لكم، التمسوها في السبع، والتسع، والخمس"، تفرّد به البخاريّ.

٢ - (ومنها): ما كان عليه الصحابة ﵃ من شدّة الخوف من إحباط أعمالهم، وهكذا ينبغي لكلّ مسلم أن يكون دائم الخوف، كما أسلفناه آنفًا فيما أورده البخاريّ في "صحيحه".

٣ - (ومنها): أن فيه منقبة عظيمة للصحابيّ الجليل ثابت بن قيس ﵁، حيث أخبر النبيّ ﷺ بأنه من أهل الجنّة، فكان الصحابة ﵃ يرونه، وهو يمشي بين أظهرهم رجلًا من أهل الجنّة، كما سيأتي في الرواية الآتية.

٤ - (ومنها): بيان أنه ينبغي للعالم، وكبير القوم أن يتفقّد أصحابه، ويسأل عنهم إذا غابوا تأسّيًا بالنبيّ ﷺ.

٥ - (ومنها): ما كان عليه الصحابة ﵃ من كمال التصديق فيما يُخبر به النبيّ ﷺ من الأمور الغيبيّة، حيث قال الراوي: "فكنّا نراه يمشي بين أظهرنا رجلًا من أهل الجنّة".

٦ - (ومنها): أن الآية المذكورة نزلت آمرةً بتعظيم رسول الله ﷺ، وتوقيره، وخفض الصوت لحضرته، وعند مخاطبته، بحيث إنه إذا نطق، ونطقوا، ينبغي ألا يبلغوا بأصواتهم وراء الحد الذي يبلغه بصوته، وأن يغُضّوا منها، بحيث يكون كلامه غالبًا لكلامهم، وجهره باهرًا لجهرهم، حتى تكون

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 3، ص 436 (SanadKitab #148870, hlm. urut 1796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.