(٦٨٥) - حدّثنا إِدْرِيسُ بن عبد الْكَرِيمِ الْحَدَّادُ، ثنا عَاصِمُ بن عَلِيٍّ، ثنا قَيْسُ بن الرَّبِيع، عَنِ الأَعْمَشِ، عن إبراهيم التَّيْمِيِّ، عن أبيه، عن أبي مَسْعُودٍ، قال: بَيْنَمَا أَنا أَضْرِبُ غُلامًا لي، إِذْ سمعت صَوْتًا من خَلْفِي: "اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ"، فَالْتَفَت، فإذا هو رسول اللهِ ﷺ، فَسَقَطَ السَّوْطُ من يَدِي، من هَيْبَتِهِ، فقال: "أَمَا وَاللهِ، لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ على هذا".
(٦٨٦) - حدّثنا الْحُسَيْنُ بن إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بن عبد اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالا: ثنا عُثْمَانُ بن أبي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عن إبراهيم التَّيْمِيِّ، عن أبيه، عن أبي مَسْعُودٍ، قال: إني لأَضْرِبُ غُلامًا لي، إِذْ سمعت صَوْتًا من خَلْفِي: "اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ"، فَالْتَفَتُّ، فإذا هو رسول اللهِ ﷺ، فذكر نَحْوَهُ. انتهى (¬١).
وأما رواية سفيان الثوريّ، عن الأعمش، فساقها عبد الرزّاق ﵀ في "مصنّفه"، فقال:
(١٧٩٥٩) - عبد الرزاق، عن الثوريّ، عن الأعمش، عن إبراهيم التيميّ، عن أبيه، عن أبي مسعود الأنصاريّ، قال: بينا أنا أضرب غلامًا لي، إذ سمعت صوتًا من ورائي: "اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود" ثلاثًا، فالتفت، فإذا أنا برسول الله ﷺ، فقال: "واللهِ للهُ أقدر عليك منك على هذا"، فحلفت أن لا أضرب مملوكًا لي أبدًا. انتهى (¬٢).
وأما رواية أبي عوانة، عن الأعمش، فساقها الطبرانيّ ﵀ في "الكبير" مقرونًا بشعبة، فقال:
(٦٨٤) - حدّثنا زَكَرِيَّا بن حَمْدَويهِ الصَّفَّارُ، ثنا عَفَانُ، ثنا شُعْبَةُ، وأبو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عن إبراهيم التَّيْمِيِّ، عن أبيه، عن أبي مَسْعُودٍ، قال: بَيْنَمَا أنا أَضْرِبُ غُلامًا لي بِالسَّوْطِ، إِذْ سمعت صَوْتًا من خَلْفِي: "اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ"، فَجَعَلْتُ لا أَعْقِلُ مِنَ الْغَضَبِ، حتى دَنَا مِنِّي رسول اللهِ ﷺ، فلما رَأَيْتُهُ وَقَعَ السَّوْطُ من يَدِي، فقال: "اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ أَن اللهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ"،