Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 29, halaman 41

  1. ٢٦ - (كتاب الأيمان)
  2. (١٠) - (باب إطعام المملوك مما يأكل، وإلباسه مما يلبس، ولا يكلفه ما يغلبه)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

له: "إخوانكم خَوَلكم، فمن كان أخوه تحت يده". انتهى (¬١).

وقال القرطبيّ ﵀: قوله: "كان بيني وبين رجل من إخواني"؛ يعني به: عبده، وأطلق عليه أنه من إخوانه لقوله ﷺ: "إخوانكم خولكم"، ولأنه أخ في الدِّين. انتهى (¬٢).

(كَلَام) وفي الرواية التالية: "أنه سابّ رجلًا على عهد رسول الله ﷺ" (وَكَانَتْ أَمُّهُ أَعْجَمِيةً) زاد في رواية للبخاريّ: "فنِلتُ منها"، والأعجميّ من لا يُفْصِح باللسان العربيّ، سواء كان عربيًّا أو عجميًّا (فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ)؛ أي: نسبته إلى العار، وفي رواية: "قلت له: يا ابن السوداء".

قال الحافظ ﵀: والفاء في "فعيّرته" قيل: هي تفسيرية، كأنه بَيَّن أن التعيير هو السب، والظاهر أنه وقع بينهما سباب، وزاد عليه التعيير، فتكون عاطفة، ويدلّ عليه رواية مسلم التالية: "قال: أعيّرته بأمه؟ فقلت: من سب الرجال سَبُّوا أباه وأمه".

[تنبيه]: في هذا الحديث دليل على جواز تعدية "عيّرته" بالباء، وقد أنكره ابن قُتيبة، وتبعه بعضهم، وأثبت آخرون أنها لغة، قاله في "الفتح" (¬٣)، وقال في موضع آخر: وفي قوله: "بأمّه" ردٌّ على من زعم أنه لا يتعدّى بالباء، وإنما يقال: عيّرته أمّه، ومثل الحديث قول الشاعر:

أَيُّهَا الشَّامِتُ الْمُعَيِّرُ بِالدَّهْرِ (¬٤)

وقال الفيّوميّ ﵀: وعَيَّرته كذا، وعَيَّرته به: قَبّحتُهُ عليه، ونَسَبْتُه إليه، يتعدَّى بنفسه، وبالباء، قال المرزوقيّ في "شرح الْحَمَاسَة": والمختار أن يتعدَّى بنفسه، قال الشاعر [من الطويل]:

أَعَيرْتَنَا أَلْبَانَهَا وَلُحُومَهَا … وَذَلِكَ عَارٌ يَا ابْنَ ريطَةَ ظَاهِرُ

يقول: عَيَّرتنا كثرة الإبل واللبن، وليس ذلك للتجارة، بل للضيوف،

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 29، ص 41 (SanadKitab #148870, hlm. urut 18054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.