Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 30, halaman 449

  1. ٣١ - كتاب الجهاد والسير
  2. (١٢) - (باب الأنفال)

وقوله: (سِوَى نَصِيبِنَا مِنَ الْخُمْسِ) قال القرطبيّ ﵀: قوله: "من الخمس" هذا الجارّ والمجرور في موضع الصفة لـ"نفلًا"؛ يعني: أنه نَفّلهم نفلًا من الخمس، وليس في موضع الحال من "نصيبنا"؛ لأنه يلزم عليه أن يكون لهم نصيب في الخمس غير النفل، ولم يُنْقَل هذا بوجه، ولا قاله أحدٌ فيما علمته. انتهى (¬١).

وقوله: (فَأَصَابَنِي شَارِفٌ)؛ أي: كان نصيبي من ذلك النفَل شارف.

وقوله: (وَالشَّارِفُ: الْمُسِنُّ الْكَبِيرُ) الظاهر أن هذا مُدرج من بعض الرواة، ولعله من الزهريّ؛ لأنه مشهور بذلك، والله تعالى أعلم.

وقوله: (وَالشَّارِفُ: الْمُسِنُّ الْكَبِيرُ)؛ أي من النوق، قال المجد ﵀: الشَّارِف من النُّوق: الْمُسِنّة الْهَرِمَة، كالشارِفة. انتهى (¬٢).

وقال القاضي عياض ﵀: لا يقال الشارف للذكور، فالشارف: المسنّة الكبيرة، إلا أن يراد بقوله: "المسنّ" البعير؛ لأنه يُطلق على الذكر والأنثى، فذكّر الوصف على اللفظ. انتهى (¬٣)، والله تعالى أعلم.

والحديث أخرجه المصنف هنا [١٢/ ٤٥٥٣ و ٤٥٥٤ و ٤٥٥٥] (١٧٥٠)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٤/ ٢٣١)، و (الطبراني) في "الأوسط" (٢/ ٣٢٩) و"الكبير" (٢٢/ ٢٤٢)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

وبالسند المتّصل إلى المؤلف ﵀ أوّل الكتاب قال:

[٤٥٥٤] ( … ) - (وَحَدَّثنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيّ، حَدَّثنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ (ح) وَحَدَّثَنى حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، كِلَاهُمَا عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: بَلَغَني عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَفَّلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَرِيَّةً، بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ رَجَاءٍ).

رجال هذا الإسناد: سبعة:

١ - (حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى) التُّجيبيّ، تقدّم قريبًا.

والباقون ذُكروا في الباب والبابين السابقين، و"ابْنُ الْمُبَارَكِ" هو: عبد الله الإمام المشهور.

[تنبيه]: رواية ابن شهاب: "بلغني … إلخ" ساقها البيهقيّ ﵀ في "الكبرى"، فقال:

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 30، ص 449 (SanadKitab #148870, hlm. urut 19157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.