٢ - (لَيْثُ) بن سعد الإمام المصريّ، تقدّم قبل بابين.
٣ - (سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ) كيسان المقبريّ، أبو سعد المدنيّ، ثقةٌ [٣] مات في حدود (١٢٠) أو قبلها، أو بعدها (ع) تقدم في "الإيمان" ٣٦/ ٢٥٠.
٤ - (أَبُو هُرَيْرَةَ) ﵁ تقدّم قبل بابين.
[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:
أنه من رباعيّات المصنّف ﵀، وهو (٣٠٦) من رباعيّات الكتاب.
شرح الحديث:
(عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ) ﵁، فيه تصريح سعيد بسماعه من أبي هريرة ﵁، وأخرجه ابن إسحاق، عن سعيد، فقال: "عن أبيه، عن أبي هريرة"، قال الحافظ ﵀: وهو من المزيد في متصل الأسانيد، فإن الليث موصوف بأنه أتقن الناس لحديث سعيد المقبريّ، ويَحْتَمِل أن يكون سعيد سمعه من أبي هريرة، وكان أبوه قد حدّثه به قبلُ، أو ثَبَّته في شيء منه، فحدَّث به على الوجهين. انتهى (¬١).
(يَقُولُ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَيْلًا)؛ أي: فرسان خيل، وهذا من ألطف المجازات، وأحسنها.
وقال الطيبيّ ﵀: قوله: "خيلًا" هو على حذف المضاف؛ أي: فرسان الخيل، وفي الحديث: "يا خيل الله اركبي" (¬٢)؛ أي: يا فُرسان خيل الله، وسُمّيت الجماعة خيلًا؛ لأنهم تجرّدوا لِمَا لا يتمّ إلَّا بها، كما سُمّيت الربيئة عينًا. انتهى (¬٣).
[تنبيه]: قال ابن إسحاق ﵀: السرية التي أخذت ثمامة، كان أميرها محمد بن مسلمة، أرسله النبيّ ﷺ في ثلاثين راكبًا إلى الْقُرَطاء، من بني أبي بكر بن كلاب، جناحية ضَرِيّة، بالبكرات، لعشر ليال خلون من المحرم، سنة