مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث البراء بن عازب ﵄ هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنف) هنا [٢٨/ ٤٦٠٦ و ٤٦٠٧ و ٤٦٠٨ و ٤٦٠٩] (١٧٧٦)، و (البخاريّ) في "الجهاد" (٢٨٦٤ و ٢٨٧٤ و ٢٩٣٠ و ٣٠٤٢) و"المغازي" (٤٣١٥ و ٤٣١٦ و ٤٣١٧)، و (الترمذيّ) في "الجهاد" (١٦٨٨)، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٥/ ١٨٨ و ١٩١)، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (٧٠٧)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (١٤/ ٥٢١ و ٥٢٢ و ١٢/ ٥٠٧)، و (أحمد) في "مسنده" (٤/ ٢٨٠ و ٢٨١ و ٢٨٩ و ٣٠٤)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٤٧٧٠)، و (ابن الجارود) في "المنتقى" (١/ ١٦٧)، و (الطبريّ) في "تفسيره" (١٦٥٨٠ و ١٦٥٨١)، و (أبو يعلى) في "مسنده" (٣/ ٢٧١)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٤/ ٢٨٠ و ٢٨١ و ٢٨٢)، و (الطحاويّ) في "شرح معاني الآثار" (٣/ ٢٧١)، و (ابن الجعد) في "مسنده" (١/ ٣٦٤)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٧/ ٤٣ و ٩/ ١٥٤ و ١٥٥) و"دلائل النبوّة" (١/ ١٧٧ و ٥/ ١٣٣)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة" (٢٧٠٦) و"تفسيره" (٢/ ٢٧٨)، والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): في فوائده:
١ - (منها): أن فيه حسنَ الأدب في الخطاب، والإرشاد إلى حسن السؤال بحسن الجواب، وذم الإعجاب.
٢ - (ومنها): جواز الانتساب إلى الآباء، ولو ماتوا في الجاهلية، والنهي عن ذلك محمول على ما هو خارج الحرب، ومثله الرخصة في الخيلاء في الحرب، دون غيرها.
٣ - (ومنها): جواز التعرّض إلى الهلاك في سبيل الله، ولا يقال: كان النبيُّ ﷺ متيقنًا للنصر لوعد الله تعالى له بذلك، وهو حقّ؛ لأن أبا سفيان بن الحارث، قد ثبت معه، آخذًا بلجام بغلته، وليس هو في اليقين مثل النبيّ ﷺ، وكذلك العبّاس، ومن ثبت معه ﷺ في تلك الحالة، وقد استُشهد في تلك الحالة أيمن ابن أم أيمن، كما تقدمت الإشارة إليه في شعر العباس.
٤ - (ومنها): أن ركوب البغلة إشارة إلى مزيد الثبات؛ لأن ركوب