Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 31, halaman 315

  1. ٣١ - كتاب الجهاد والسير
  2. (٣٧) - (باب ما لقي النبي ﷺ من أذى المشركين)

وَقَدْ يَصِيرُ عَلَمًا بِالْغَلَبَهْ … مَضَافٌ أوْ مَصْحُوبُ "أَلْ" كَالْعَقَبَهْ

(وَأَبُو جَهْلٍ) هو عمرو بن هشام بن المغيرة المخزوميّ، فرعون هذه الأمة، وأبو جهل لقبله بصورة الكنية، وكانت قريش تكنّيه بأبي الحاكم، فكنّاه رسول الله ﷺ أبا جهل، ولهذا قال الشاعر [من الكامل]:

النَّاسُ كَنَّوْهُ أَبَا حَكَمٍ … وَاللهُ كَنَّاهُ أَبَا جَهْلِ

ويقال: كان يُكْنَى أبا الوليد، وكان يُعْرَف بابن الحنظلية، وكان أحول، وفي "الوشاح" لابن دريد: هو أول من حُزّ رأسه، ولما رآه ﷺ قال: "هذا فرعون هذه الأمة" (¬١).

(وَأَصْحَابٌ لَهُ) هم السبعة المدعوّ عليهم بعدُ، بيّنه البزّار من طريق الأجلح، عن أبي إسحاق. (جُلُوسٌ) جمع جالس، فقوله: "وأبو جهل" مبتدأ، و"أصحاب له" عطف عليه، و"جلوس" مرفوع على الخبريّة، ويجوز أن يكون "جلوس" خبرًا لـ"وأصحابٌ له"، وخبر "وأبو جهل" محذوف؛ لدلالة ما بعده عليه، على حدّ قول الشاعر:

نَحْنُ بِمَا عِنْدَنَا وَأَنْتَ بِمَا … عِنْدَكَ رَاضٍ وَالرَّأيُ مُخْتَلِفُ

والتقدير: ونحن راضون.

وجملة "وأبو جهل … إلخ " في محلّ نصب على الحال، وكذا قوله: (وَقَدْ نُحِرَتْ) بالبناء للمفعول، يقال: نحَرَه، كمَنَعَه نَحْرًا، وتنْحَارًا: إذا أصاب نَحْرَه، وهو أعلى الصدر، ونَحَر البَعِير: طَعَنه حيث يبدو الْحُلْقُومُ على الصدر، أفاده المجد (¬٢). (جَزُورٌ) - بفتح الجيم -: ما يُنحرُ من الإبل، يُطلق على الذكر والأنثى.

وقال المجد ﵀: "الْجَزُورُ": البعير، أو خاصّ بالناقة المَجْزورة، جَمْعه

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 31، ص 315 (SanadKitab #148870, hlm. urut 19752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.