Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 31, halaman 325

  1. ٣١ - كتاب الجهاد والسير
  2. (٣٧) - (باب ما لقي النبي ﷺ من أذى المشركين)

تَهَدَّلَ، وسقط إلى الأرض، ومنه قيل للقتيل: صَريع، والجمع صَرْعَى. انتهى.

(يَوْمَ بَدْرٍ، ثُمَّ سُحِبُوا إِلَى الْقَلِيبِ)، وفي رواية إسرائيل عند البخاريّ: "لقد رأيتهم صرعى يوم بدر، ثم سحبوا إلى القليب قليب بدر"، ثم قال رسول الله ﷺ: "وأُتبع أصحاب القليب لعنةً".

قال في "الفتح": وهذا يَحْتَمِل أن يكون من تمام الدعاء الماضي، فيكون فيه عَلَمٌ عظيم من أعلام النبوة، ويَحْتَمِل أن يكون قاله النبيّ ﷺ عدم بعد أن أُلقوا في القليب، وزاد شعبة في روايته: "إلا أمية، فإنه تقطّعت أوصاله"، زاد: "لأنه كان بادنًا". انتهى (¬١).

وقوله: (قَلِيبِ بَدْرٍ) بجرّ "قليب" على البدليّة، و"القليب" بفتح القاف، وآخره موحّدة: هي البئر التي لم تُطْوَ، وقيل: هي البئر العاديّة القديمة التي لا يُعرف صاحبها.

قال العلماء: وإنما وُضِعوا في القليب؛ تحقيرًا لهم، ولئلا يتأذى الناس برائحتهم، وليس هو دفنًا؛ لأن الحربيّ لا يجب دفنه، قال النوويّ: قال أصحابنا: بل يُترَك في الصحراء، إلا أن يُتأذى به (¬٢).

وقال الحافظ: والظاهر أن البئر لم يكن فيها ماءٌ مَعِينٌ (¬٣).

وقال القاضي عياض: اعتَرَض بعضهم على هذا الحديث في قوله: "رأيتهم صرعى ببدر"، ومعلوم أن أهل السِّير قالوا: إن عُمارة بن الوليد، وهو أحد السبعة كان عند النجاشيّ، فاتهمه في حُرْمته، وكان جميلًا وَسِيمًا، فنفخ في إحليله سِحْرًا، فهام مع الوحوش في بعض جزائر الحبشة، فهلك.

قال القاضي: وجوابه: أن المراد أنه رأى أكثرهم، بدليل أن عقبة بن أبي مُعيط منهم، ولم يُقتل ببدر، بل حُمل منها أسيرًا، وإنما قتله النبيّ ﷺ صبرًا بعد انصرافه من بدر، بعِرْق الظُّبية (¬٤).

قال النوويّ: "الظُّبية" بظاء معجمة مضمومة، ثم جاء موحدة ساكنة، ثم

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 31، ص 325 (SanadKitab #148870, hlm. urut 19762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.