Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 31, halaman 391

  1. ٣١ - كتاب الجهاد والسير
  2. (٣٩) - (باب قتل أبي جهل)

فغرض أبي جهل التبجّح، والافتخار بقتله، وأنه لا يراه عارًا عليه؛ لأن قومه قتلوه.

[والثاني]: أنه يريد بهذا الكلام التأسّف، والتحزّن حيث قتله غير كفئه، وهو الأنصار، وهذا هو ظاهر ما فسّر به القاضي عياض ﵀، وعبارته: "أي: هل عليّ عارٌ، غير قتلكم إياي"، ومعناه: أنه يرى أن لا عار عليه إلا قتلهم له؛ أي: فقَتْلهم له عار عليه، لا شرف له، وهو عكس المعنى السابق، ويؤيّد هذا التفسير ما يأتي في رواية أبي مِجْلَز، حيث قال: "فلو غيرُ أكّار قتلني"، والمعنى الأول أنسب للفظ: "فوق"، فتأمله، والله تعالى أعلم.

وقوله: (أَوْ قَالَ: قَتَلَهُ قَوْمُهُ؟) "أو" هنا للشكّ من الراوي، وهو سليمان التيميّ، فقد أخرج الحديث البخاريّ في "المغازي" من طريق ابن عُليّة، حدّثنا سليمان التيميّ، حدّثنا أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ يوم بدر: "من يَنظُر ما صنع أبو جهل؟ فانطلق ابن مسعود، فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد، فقال: آنت أبا جهل؟ قال ابن علية: قال سليمان: هكذا قالها أنس، قال: أنت أبا جهل، قال: وهل فوق رجل قتلتموه؟، قال سليمان: أو قال: قتله قومه"، الحديث.

(قَالَ) وفي رواية البخاريّ: "قال سليمان - أي: التيميّ -"، (وَقَالَ أبو مِجْلَزٍ) بكسر الميم، وإسكان الجيم، وفتح اللام، آخره زاي، هو لاحق بن حُميد بن سعيد السّدُوسيّ البصريّ، مشهور بكنيته، من كبار [٣] (ت ٦ أو ١٠٩) (ع) تقدم في "المساجد ومواضع الصلاة" ٥٦/ ١٥٤٧. (قَالَ أبو جَهْلٍ: فَلَوْ غَيْرُ أَكَّارٍ قَتَلَنِي؟) قال في "الفتح": هذا - يعني: قول أبي مِجْلَز - مرسل، و"الأَكَّار" - بتشديد الكاف -: الزّرّاع (¬١)، وعَنَى بذلك أن الأنصار أصحاب زرع، فأشار إلى تنقيص من قَتَله منهم بذلك.

وحاصل ما أشار إليه أبو جهل أن الأنصار أهل فِلاحة، وكان معوّذ

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 31، ص 391 (SanadKitab #148870, hlm. urut 19828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.