Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 32, halaman 162

  1. ٣٢ - (كتاب الإمارة)
  2. (١٣) - (باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن، وفي كل حال، وتحريم الخروج من الطاعة، ومفارقة الجماعة)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

يكون "أن" التي تقدمته مخففة من الثقيلة، وهنا لا يجوز ذلك؛ لأنها لا تلي "لَوْ"، نَبَّه عليه صاحب "المغني"، وفي رواية عبد الرحمن بن قُرط، عن حذيفة، عند ابن ماجه: "فلأن تموت، وأنت عاضّ على جِذْلٍ خير لك من أن تتّبع أحدًا منهم"، والْجِذل بكسر الجيم، وسكون المعجمة، بعدها لام: عود يُنصب لتحتكّ به الإبل (¬١). (حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ، وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ")؛ أي: العضّ، وهو كناية عن لزوم جماعة المسلمين، وطاعة سلاطينهم، ولو عَصَوا، قال البيضاويّ: المعنى: إذا لم يكن في الأرض خليفة، فعليك بالعزلة، والصبر على تحمّل شدة الزمان، وعَضّ أصل الشجرة كناية عن مُكابدة المشقة، كقولهم: فلان يَعَضّ الحجارة من شدة الألم، أو المراد: اللزوم، كقوله في الحديث الآخر: "عَضُّوا عليها بالنواجذ"، ويؤيد الأول قوله في الحديث الآخر: "فلأن تموت وأنت عاضّ على جِذْل خير لك من أن تتّبع أحدًا منهم".

قال الجامع عفا الله عنه: حَمْل الحديث على ظاهره - كما قال بعضهم - هو الأَولى، فالمعنى: أن المعتزل إذا لم يجد شيئًا يأكله بسبب عزلته، حتى اضطرّ إلى أكل أصول الأشجار، فليفعل، ولا يمنعه ذلك من الاعتزال، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث حذيفة ﵁ هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١٣/ ٤٧٧٥ و ٤٧٧٦] (١٨٤٧)، (والبخاريّ) في "المناقب" (٣٦٠٦ و ٣٦٠٧) و"الفتن" (٧٠٨٤)، و (ابن ماجه) في "الفتن" (٤٠٢٧)، و (الحاكم) في "المستدرك" (١/ ١٩٧)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٤/ ٤١٩)، و (البزّار) في "مسنده" (٧/ ٣٦٤)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٨/ ١٥٦ و ١٩٠)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 32، ص 162 (SanadKitab #148870, hlm. urut 20344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.