أخرجه (المصنّف) هنا [١٨/ ٤٧٩٩ و ٤٨٠٠ و ٤٨٠١ و ٤٨٠٢ و ٤٨٠٣ و ٤٨٠٤ و ٤٨٠٥ و ٤٨٠٦] (١٨٥٦)، و (البخاريّ) في "المغازي" (٤١٥٣ و ٤١٥٤)، و (الترمذيّ) في "السير" (١٥٩١ و ١٥٩٤)، و (النسائيّ) في "البيعة" (٤١٦٠) و"الكبرى" (٢٧٧٩)، و (أحمد) في "مسنده" (٣/ ٣١٠ و ٣٩٦)، و (الدارميّ) في "سننه" (٢٤٥٤)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٤٨٧٥)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٤/ ٤٢٧)، و (الطبرانيّ) في "الأوسط" (٢/ ٢١٠ و ٦/ ٣٠٦)، و (ابن سعد) في "الطبقات" (٢/ ١٠٠)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٥/ ٢٣٥)، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّل الكتاب قال:
[٤٨٠٠] (. . .) - (وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ (ح) وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: لَمْ نُبَايِعْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى الْمَوْتِ، إِنَّمَا بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ).
رجال هذا الإسناد: ستة:
١ - (أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) تقدّم قبل أربعة أبواب.
٢ - (ابْنُ نُمَيْرٍ) هو: محمد بن عبد الله بن نُمير، تقدّم قبل ثلاثة أبواب.
٣ - (سُفْيَانُ) بن عيينة، تقدّم قريبًا.
والباقون ذُكروا قبله.
والحديث متّفقٌ عليه، وقد تقدّم شرحه، وبيان مسائله في الحديث الماضي، ولله الحمد والمنّة.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّل الكتاب قال:
[٤٨٠١] (. . .) - (وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، سَمِعَ (¬١) جَابِرًا، يُسْأَلُ: كَمْ كَانُوا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ؟ قَالَ: كُنَّا أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً، فَبَايَعْنَاهُ، وَعُمَرُ آخِذٌ بِيَدِهِ تَحْتَ الشَجَرَةِ، وَهِيَ سَمُرَةٌ، فَبَايَعْنَاهُ، غَيْرَ جَدِّ بْنِ قَيْسٍ الأَنْصَارِيّ، اخْتَبَأَ تَحْتَ بَطْنِ بَعِيرِهِ).