Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 32, halaman 664

  1. ٣٢ - (كتاب الإمارة)
  2. (٤٨) - (باب ثواب من حبسه عن الغزو مرض، أو عذر آخر)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

القدرة على السفر، قال: وقد رواه مسلم من حديث جابر ﵁ بلفظ: "حبسهم المرض"، وكأنه محمول على الأغلب.

وفي رواية أبي داود: "لقد تركتم بالمدينة أقوامًا، ما سرتم من مسير، ولا أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم من واد، إلا وَهُمْ معكم فيه"، قالوا: يا رسول الله، وكيف يكونون معنا، وهم بالمدينة؟ قال: "حَبَسهم العُذر".

قال المهلَّب: يشهد لهذا الحديث قوله تعالى: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ الآية [النساء: ٩٥]، فإنه فاضَل بين المجاهدين والقاعدين، ثم استثنى أولي الضرر من القاعدين، فكأنه ألحقهم بالفاضلين، وفيه: أن المرء يبلغ بنيّته أجر العامل إذا مَنَعه العذر عن العمل. انتهى (¬١).

وقال النوويّ ﵀: في هذا الحديث فضيلة النية في الخير، وأن من نوى الغزو وغيره من الطاعات، فعَرَض له عذر مَنَعه حصل له ثواب نيته، وأنه كلما أكثر من التأسف على فوات ذلك، وتمنى كونه مع الغُزاة ونحوهم كَثُر ثوابه، والله أعلم. انتهى (¬٢).

وقال ابن الملقّن ﵀: هذا الحديث دالّ على أن من حبسه العذر من أعمال البرّ مع نيّته فيها: أنه يُكتب له أجر العامل بها، كما قال ﷺ فيمن غلبه النوم عن صلاة الليل: إنه يكتب له أجر صلاته، وكان نومه صدقةً عليه. انتهى (¬٣)، والله تعالى أعلم.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث جابر ﵁ هذا من أفراد المصنف ﵀.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٤٨/ ٤٩٢٤ و ٤٩٢٥] (١٩١١)، و (ابن ماجه) في "الجهاد" (٢٧٦٥)، و (أحمد) في "مسنده" (٣/ ٣٠٠ و ٣٤١)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٤٧١٤)، و (سعيد بن منصور) في "سننه" (٢/ ١٥٢)، و (عبد بن

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 32، ص 664 (SanadKitab #148870, hlm. urut 20846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.