Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 33, halaman 48

  1. ٣٢ - (كتاب الإمارة)
  2. (٥٥) - (باب السفر قطعة من العذاب، واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

والخوف، ومفارقة الأهل والأصحاب، وخشونة العيش. انتهى (¬١).

وقال المناويّ ﵀: قوله: "طعامَه. . . إلخ" منصوب بنزع الخافض على المفعولية؛ لأن "مَنَع" يتعدى لمفعولين: الأول "أحدكم"، والثاني: "طعامه"، و"شرابه" عطفٌ عليه، و"نومه" إما على الأول، أو الثاني، والمراد: منعُ كمالات المذكورات، لا أصلها، ومما تقرَّر عُلِم أن المراد: العذاب الدنيويّ، وأما ما قيل من أن المراد العذاب الأخرويّ بسبب الإثم الناشئ عن المشقّة فيه، فناشئ عن عدم تأمّل.

[فإن قلت]: لِمَ عَبّر بالعذاب دون العقاب؟.

[قلت]: لكون العذاب أعمّ؛ إذ العذاب: الألم كما تقرر، وليس كل مؤلم يكون عقابًا على ذنب، قاله المناويّ ﵀ (¬٢).

(فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ) - بفتح النون، وسكون الهاء -؛ أي: رغبته، أو مقصوده، أو حاجته، والمقصود منه: استحباب تعجيل الرجوع إلى الأهل بعد قضاء شغله، ولا يتأخر بما ليس له بمهم، قاله النوويّ ﵀ (¬٣).

وقال في "العمدة": النهمة - بفتح النون، وضمها، وكسرها (¬٤) -: بلوغ الهمة في الشيء. انتهى (¬٥).

(مِنْ وَجْهِهِ)؛ أي: مقصده، أو من جهة سفره، وبيانه في حديث ابن عديّ بلفظ: "إذا قضى أحدكم وَطَره من سفره"، وفي رواية روّاد بن الجرّاح: "فَرَغ أحدكم من حاجته". (فَلْيُعَجِّلْ) بضم حرف المضارعة، (إِلَى أَهْلِهِ") وفي رواية عتيق، وسعيد المقبريّ: "فليُعجّل الرجوع إلى أهله"، وفي رواية أبي

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 33، ص 48 (SanadKitab #148870, hlm. urut 20955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.