Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 33, halaman 516

  1. ٣٥ - (كتاب الأشربة)
  2. (١) - (باب تحريم الخمر، وبيان أنها تكون من عصير العنب، ومن التمر، والبسر، والزبيب، وغيرها، مما يسكر)

٣ - (ومنها): بيان أن الغانم يُعطى من الغنيمة من جهتين، من الأربعة الأخماس بحقّ الغنيمة، ومن الخمس إذا كان ممن له فيه حقّ.

٤ - (ومنها): بيان أن لمالك الناقة الانتفاع بها في الحَمْل عليها.

٥ - (ومنها): إباحة الإناخة على باب الناس إذا عُرِف رضاهم بذلك، وعدم تضررهم به.

٦ - (ومنها): أن البكاء الذي يجلُبه الحزن غير مذموم.

٧ - (ومنها): أن المرء قد لا يملك دمعه إذا غلب عليه الغيظ.

٨ - (ومنها): بيان ما رُكّب في الإنسان، من الأسف على فوت ما فيه نفعه، وما يحتاج إليه.

٩ - (ومنها): أن استعداء المظلوم على من ظلمه، وإخباره بما ظَلَم به خارج عن الغيبة والنميمة.

١٠ - (ومنها): أن فيه قبولَ خبر الواحد.

١١ - (ومنها): جواز الاجتماع في الشُّرب المباح.

١٢ - (ومنها): جواز تناول ما يوضع بين أيدي القوم.

١٣ - (ومنها): جواز الغناء بالمباح من القول، وإنشاد الشعر، والاستماع من الأَمَة.

١٤ - (ومنها): جواز التخيّر فيما يأكله، وأكل الكبد، وإن كانت دمًا.

١٥ - (ومنها): أن السُّكر كان مباحًا في صدر الإسلام، وهو رَدّ على من زعم أن السكر لم يُبَحْ قطّ، ويمكن حَمْل ذلك على السكر الذي يفقد معه التمييز من أصله.

قال الجامع عفا الله عنه: هكذا قال في "الفتح"، وفيه نَظَر؛ لأن سكر حمزة ﵁ قد تجاوز الحدّ حتى وقع منه ما وقع في شارفيّ عليّ ﵁، ثم ما نظره إلى النبيّ ﷺ نظرًا مزريًا، ثم كلامه الأخير، فكل هذا ظاهر في كونه فقد وعيه، وتمييزه، فتأمله بالإمعان، والله تعالى أعلم.

١٦ - (ومنها): مشروعية وليمة العرس، وقد مضى شرحها في "كتاب النكاح" مستوفًى، فراجعه تستفد، وبالله تعالى التوفيق.

١٧ - (ومنها): مشروعية الصياغة، والتكسب بها.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 33، ص 516 (SanadKitab #148870, hlm. urut 21423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.