قيّدناه مبنيًا لِمَا لم يُسَمّ فاعله، وقد وجدناه في بعض النسخ: "أَلْقَيتُ" مبنيًا للفاعل؛ أي: أَلْقَيت نفسي إلى الأرض من شدَّة الضحك، ولما رأى النبيّ ﷺ منه ذلك كَرِه ذلك، وقال له: "إحدى سوآتك يا مقداد"؛ أي: هذه الحالة حالة سيئة من جملة حالاتك التي تسوء، منكِرًا لذلك؛ لأن كثرة الضحك يميت القلب، كما قاله ﷺ لأبي ذرّ ﵁ (¬١)، فلما أخبره المقداد بما جرى له، وبما أجاب الله من دعوته قال النبيّ ﷺ: "ما هذه إلا رحمة من الله"، معترفًا بفضل الله تعالى، وشاكرًا لنعمته، ومقرًّا بمنّته، فله الحمد أوّلًا وآخرًا، وباطنًا وظاهرًا. انتهى (¬٢).
قال النوويّ ﵀: قوله: "فلما عَلِمتُ أن النبيّ ﷺ قد رَوِي" إلى قوله:
Rujukan halaman ini:البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 34، ص 415 (SanadKitab #148870, hlm. urut 22049)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.