ورواية حمّاد بن زيد، عن أيوب، عن نافع ساقها أيضًا أبو عوانة ﵀ في "مسنده"، فقال:
(٨٥٨٠) - حدّثنا أبو جعفر الدارميّ، وأبو أمية قالا: ثنا أبو النعمان (ح) وحدّثنا الصومعيّ، قثنا سليمان بن حرب، وعارم قالوا (¬١): ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء، لا ينظر الله إليه يوم القيامة"، اللفظ للصومعيّ. انتهى (¬٢).
ورواية إسماعيل ابن عليّة، عن أيوب، عن نافع ساقها الإمام أحمد ﵀ في "مسنده"، وزاد فيها قصّة أم سلمة ﵂، فقال:
(٤٤٨٩) - حدّثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا إسماعيل، أنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء، لا ينظر الله إليه يوم القيامة"، قال نافع: فأنبئت أن أم سلمة قالت: فكيف بنا؟ قال: "شبرًا"، قالت: إذًا تبدو أقدامنا، قال: "ذراعًا، لا تزدنّ عليه". انتهى (¬٣).
ورواية الليث بن سعد، وأسامة بن زيد كلاهما عن نافع ساقها أبو عوانة ﵀ في "مسنده"، فقال:
(٨٥٧٤) - حدّثنا بحر بن نصر، ثنا ابن وهب، أخبرني الليث بن سعد، وأسامة بن زيد الليثيّ، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: "إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء، لا ينظر الله إليه يوم القيامة". انتهى (¬٤).
[تنبيه آخر]: رواية نافع المذكورة آنفًا من رواية أحمد، وفيه قصّة أم سلمة ﵂ أخرجها الشيخان، وليس فيها عندهما القصّة المذكورة، قال الحافظ ﵀ في شرح حديث أبي هريرة ﵁، مرفوعًا: "لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جرّ إزاره بَطَرًا" ما حاصله: قوله: "من": يتناول الرجال والنساء