Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 35, halaman 282

  1. ٣٨ - (كتاب الآداب)
  2. (١) - (باب النهي عن التكني بأبي القاسم، وبيان ما يستحب من الأسماء)

وأما حديث: "إذا سميتم فعَبِّدوا"، رواه الطبرانيّ، فقال الهيثميّ: فيه أبو أمية بن يعلي، وهو ضعيف جدًّا. انتهى (¬١)، وقال الشيخ الألبانيّ: ضعيف جدًّا، وقال السخاويّ: وأما ما يُذكر على الالسنة: خير الأسماء ما حُمِّد، أو عُبِّد فباطل (¬٢)، والله تعالى أعلم.

وقال المناويّ: تفضيل التسمية بهذين محمول على من أراد التسمي بالعبودية، فتقديره: أحب أسمائكم إلى الله إذا تسمّيتم بالعبودية: عبد الله وعبد الرَّحمن؛ لأنهم كانوا يسمُّون عبد شمس، وعبد الدار، ولا ينافي أن اسم أحمد ومحمد أحب إلى الله من جميع الأسماء، فإنه لَمْ يختر لنبيّه ﷺ إلَّا ما هو الأحب إليه، هذا هو الصواب، ولا يجوز حَمْله على الإطلاق. انتهى (¬٣).

قال الجامع عفا الله عنه: في كلام المناويّ هذا نَظَر لا يخفي، فالنصّ الصحيح الصريح جَعَلَ هذين الاسمين أحبّ إلى الله مطلقًا، فتفضيل التسمية بهما بالنسبة للأمة هو الظاهر، ولا ينافي هذا كون أحمد ومحمد أحبّ إلى الله بالنسبة إليه ﷺ، فتأمله بالإمعان، والله تعالى المستعان.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث ابن عمر ﵄ هذا من أفراد المصنّف ﵀.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١/ ٥٥٧٥] (٢١٣٢)، و (أبو داود) في "الأدب" (٤٩٤٩)، و (الترمذيّ) في "الأدب" (٢٨٣٣)، و (ابن ماجة) في "الآداب" (٣٧٧٣)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (٥/ ٢٦٣)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٢٤ و ١٢٨)، و (الدارميّ) في "سننه" (٢/ ٢٩٤)، و (الحاكم) في "المستدرك" (٤/ ٣٠٤ و ٣٠٥)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٩/ ٣٠٦)، والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 35، ص 282 (SanadKitab #148870, hlm. urut 22693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.