Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 35, halaman 345

  1. ٣٨ - (كتاب الآداب)
  2. (٥) - (باب تسمية الصغير، وتحنيكه، والدعاء له)

الصَّلْب، يقال: لاك اللُّقمة يلوكها لَوْكًا - من باب قال -: مضغها، ولاك الفرسُ اللِّجَامَ: عَضَّ عليه (¬١).

(ثُمَّ فَغَرَ) بفتح الفاء، والغين المعجمة؛ أي: فتح ﷺ (فَا الصَّبِيِّ)؛ أي: فمه (فَمَجَّهُ)؛ أي: رماه، وطرحه، يقال: مجّ الرجل الماء مِنْ فيه مجًّا، من باب نصر: رمى به. (فِي فِيهِ)؛ أي: في فم الصبيّ، (فَجَعَلَ)؛ أي: أخذ، وشرع (الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُهُ)؛ أي: يُحَرِّك لسانه؛ ليتتبع ما في فيه من آثار التمر، والتلمظُ، واللَّمْظُ فِعل ذلك باللسان، يقصد به فاعله تنقيةَ الفم من بقايا الطعام، وكذلك ما على الشفتين، وأكثر ما يَفعل ذلك في شيء يستطيبه، ويقال: تَلَمَّظ يَتَلَمّظ تلمُّظًا، ولَمَظَ يَلْمُظُ، بضم الميم، لَمْظًا بإسكانها - من باب نصر - ويقال لذلك الشيء الباقي في الفم: لُمَاظةٌ، بضم اللام، قاله النوويّ ﵀ (¬٢).

(فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "حُبُّ الأَنْصَارِ التَّمْرَ") قال النوويّ ﵀: رُوي بضم الحاء، وكسرها، فالكسر بمعنى المحبوب؛ كالذِّبْح بمعنى المذبوح، وعلى هذا فالباء مرفوعة؛ أي: محبوبُ الأنصار التمرُ، وأما من ضم الحاء، فهو مصدرٌ، وفي الباء على هذا وجهان: النصب، وهو الأشهر، والرفع، فمَن نَصَب فتقديره: انظروا حُبَّ الأنصارِ التمرَ، فينصب التمر أيضًا، ومن رفع قال: هو مبتدأ حُذف خبره؛ أي: حبُّ الأنصار التمرَ لازم، أو هكذا، أو عادةٌ من صِغَرهم، والله أعلم. انتهى (¬٣).

(وَسَمَّاهُ)؛ أي: سمّى النبيّ ﷺ ذلك الصبيّ (عَبْدَ الله) فيه استحباب التسمية بهذا الاسم، وقد تقدّم قوله ﷺ: "أحبّ الأسماء إلى الله عبد الله، وعبد الرحمن"، والله تعالى أعلم.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أنس بن مالك ﵁ هذا من أفراد

المصنّف ﵀.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 35، ص 345 (SanadKitab #148870, hlm. urut 22756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.