Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 35, halaman 440

  1. ٣٨ - (كتاب الآداب)
  2. (٩) - (باب كراهة قول المستأذن: أنا، إذا قيل: من هذا؟)

قال النوويّ ﵀: إذا لَمْ يقع التعريف إلَّا بأن يَكْني المرء نفسه لَمْ يُكره ذلك، وكذا لا بأس أن يقول: أنا الشيخ فلان، أو القارئ فلان، أو القاضي فلان، إذا لَمْ يحصل التمييز إلَّا بذلك.

وذكر ابن الجوزيّ أن السبب في كراهة قول: أنا، أن فيها نوعًا من الكِبْر، كأن قائلها يقول: أنا الذي لا أحتاج أذكر اسمي، ولا نسبي.

وتعقبه مغلطاي بأن هذا لا يتأتى في حقّ جابر في مثل هذا المقام.

وأجيب بأنه ولو كان كذلك فلا يمنع من تعليمه ذلك؛ لئلا يستمرّ عليه، ويعتاده، والله أعلم (¬١).

[فائدة]: ومن طريف ما يُحكَى في هذا الباب أن الزمخشريّ استأذن عليه نحويّ، فسأله عن اسمه، فقال: عمر، وكان هذا الجواب المختصر غير مفيد للتعريف، فقال الزمخشريّ: انصرف، فقال المستأذن: إن عمر لا ينصرف، فأجاب الزمخشريّ: إذا نُكّر صُرف (¬٢)، والله تعالى أعلم.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث جابر بن عبد الله ﵄ هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٩/ ٥٦٢٣ و ٥٦٢٤ و ٥٦٢٥] (٢١٥٥)، و (البخاريّ) في "الاستئذان" (٦٢٥٠) وفي "الأدب المفرد" (١٠٨٦)، و (أبو داود) في "الأدب" (٥١٨٧)، و (الترمذيّ) في "الاستئذان" (٢٧١١)، و (النسائيّ) في "عمل اليوم والليلة" (٣٢٦)، و (ابن ماجة) في "الآداب" (٣٧٠٩)، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (١٧١٠)، و (أحمد) في "مسنده" (٣/ ٢٩٨ و ٣٢٠ و ٣٦٣)، و (ابن الجعد) في "مسنده" (١/ ٢٥١)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٥٨٠٨)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٨/ ٣٤٠)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة" (٣٣٢٣ و ٣٣٢٤)، والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 35، ص 440 (SanadKitab #148870, hlm. urut 22851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.