Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 35, halaman 606

  1. ٣٩ - (كتاب السلام)
  2. (٩) - (باب بيان أنه يستحب لمن رئي خاليا بامرأة، وكانت زوجة، أو محرما له، أن يقول: هذه فلانة؛ ليدفع ظن السوء به)

"ما أقول لكما هذا أن تكونا تظنان شرًّا، ولكن قد علمت أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم".

وقوله: "ابن آدم" المراد جنس أولاد آدم، فيدخل فيه الرجال والنساء، كقوله تعالى: ﴿يَابَنِي آدَمَ﴾، وقوله: ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ بلفظ المذكر، إلا أن العرف عمَّمه، فأدخل فيه النساء.

(وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ)؛ أي: يرمي، ومنه القذف؛ أي: الرمي، والقذّافة: الآلة التي تَرمي الحجارة، قاله القرطبيّ (¬١). (فِي قُلُوبِكُمَا شَرًّا") بشين معجمة، وراء مشدّدة، قال القرطبيّ ﵀: والمراد بالشرُّ هنا هو الكفر الذي ذكرناه، وفي غير مسلم: "فتهلكا"؛ أي: بالكفر الذي يلزم عن ظنِّ السَّوء بالنبيّ ﷺ. انتهى (¬٢).

(أَو) للشكّ من الراوي (قَالَ) النبيّ ﷺ، أو أحد الرواة (شَيْئًا) بشين معجمة، ثم ياء تحتانيّة ساكنة،، وفي رواية: "سوءًا أو قال: شيئًا"، وفي رواية: "إني خِفت أن يُدخل عليكما شيئًا".

قال في "الفتح": والْمُحَصَّل من هذه الروايات أن النبيّ ﷺ لم ينسبهما إلى أنهما يظنّان به سوءًا؛ لِمَا تقرر عنده من صِدْق إيمانهما، ولكن خَشِي عليهما أن يُوسوس لهما الشيطان ذلك؛ لأنهما غير معصومين، فقد يُفضي بهما ذلك إلى الهلاك، فبادر إلى إعلامهما؛ حَسْمًا للمادّة، وتعليمًا لمن بعدهما إذا وقع له مثل ذلك، كما قاله الشافعيّ ﵀، فقد رَوَى الحاكم أن الشافعيّ كان في مجلس ابن عيينة، فسأله عن هذا الحديث، فقال الشافعيّ: إنما قال لهما ذلك؛ لأنه خاف عليهما الكفر إن ظنّا به التهمة، فبادر إلى إعلامهما؛ نصيحةً لهما قبل أن يقذف الشيطان في نفوسهما شيئًا يهلكان به.

قال الحافظ: وغَفَل البزّار، فطَعَن في حديث صفية ﵂ هذا، واستبعد وقوعه، ولم يأت بطائل (¬٣)، والله وليّ التوفيق.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 35، ص 606 (SanadKitab #148870, hlm. urut 23017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.