Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 36, halaman 19

  1. ٤٠ - (كتاب الطب، والمرضى، والرقى)
  2. (٢) - (باب السحر)

لصاحبه"، وفي رواية ابن عيينة عنده: "فقال الذي عند رأسي للآخر"، وفي رواية الحميديّ: "فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي"، قال الحافظ: وكأنها أصوب، وكذا هو في حديث ابن عباس، عند البيهقيّ. (مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟) قال في "الفتح": كذا للأكثر، وفي رواية ابن عيينة: "ما بال الرجل؟ "، وفي حديث ابن عباس عند البيهقيّ: "ما ترى؟ "، وفيه إشارة إلى أن ذلك وقع في المنام؛ إذ لو جاءا إليه في اليقظة لخاطباه، وسألاه، ويَحْتَمِل أن يكون كان بصفة النائم، وهو يقظان، فتخاطبا، وهو يسمع، وأطلق في رواية عمرة، عن عائشة أنه كان نائمًا، وكذا في رواية ابن عيينة عند الإسماعيليّ: "فانتبه من نومه ذات يوم"، قال الحافظ: وهو محمول على ما ذكرتُ، وعلى تقدير حَمْلها على الحقيقة، فرؤيا الأنبياء وحيٌّ، ووقع في حديث ابن عباس عند ابن سعد بسند ضعيف جدًّا: "فهبط عليه ملكان، وهو بين النائم واليقظان". (قَالَ) الملك المسؤول: (مَطْبُوبٌ)؛ أي: هو مسحورٌ (¬١)، يقال: طُبّ الرجلُ بالضم: إذا سُحِر، يقال: كَنَوْا عن السحر بالطبّ تفاؤلًا، كما قالوا للَّديغ: سَلِيم، وقال ابن الأنباريّ: الطبّ من الأضداد، يقال لعلاج الداء: طِبّ، والسحرُ من الداء، ويقال له: طِبّ، وأخرج أبو عبيد من مرسل عبد الرَّحمن بن أبي ليلى: "قال: احتجم النبيّ ﷺ على رأسه بقرن حين طُبّ"، قال أبو عبيد ﵀: يعني سُحِرَ.

قال ابن القيم ﵀: بَنَى النبيُّ ﷺ الأمر أَوّلًا على أنَّه مَرِضَ، وأنه عن مادّة مالت إلى الدماغ، وغلبت على البطن المقدَّم منه، فغيرت مزاجه، فرأى استعمال الحجامة لذلك مناسبًا، فلمّا أوحي إليه أنه سُحِر عدل إلى العلاج

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 36، ص 19 (SanadKitab #148870, hlm. urut 23148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.