Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 36, halaman 25

  1. ٤٠ - (كتاب الطب، والمرضى، والرقى)
  2. (٢) - (باب السحر)

رواية: "فقال: لا"، قال في "الفتح": ووقع في رواية ابن عيينة: "أنه استخرجه، وأن سؤال عائشة إنما وقع عن النُّشرة، فأجابها بلا". انتهى.

قَالَ ﷺ ("لَا)؛ أي: لا أُحرقه، ثم ذكر سبب تركه، فقال: (أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِي اللهُ)؛ أي: فلا حاجة لي إلى إحراقه، وقال القرطبيّ ﵀: وقولها: "أفلا أحرقته" كذا صحَّت الرواية، وتعني به: السِّحر، ورقع في بعض النُّسخ: "أخرجته" بدل "أحرقته"، وهي أصوب؛ لأنَّها هي التي تناسب قوله: "لا، أما أنا فقد عافاني الله، وكرهت أن أثير على الناس شرًّا"؛ أي: بإخراج السِّحر من البئر، فلعلَّه يُعمل به، أو يَضُرَّ أحدًا، انتهى (¬١).

(وَكَرِهْتُ) بكسر الراء، (أَنْ أُثِيرَ) بضمِّ أوله، من الإثارة، (عَلَى النَّاسِ شَرًّا) وفي رواية الكشميهني عند البخاريّ: "سُوءًا"، قال في "الفتح": ووقع في رواية أبي أسامة: "أن أُثَوِّر" بفتح المثلثة، وتشديد الواو، وهما بمعني، والمراد بالناس التعميم في الموجودين، قال النووي: خَشِي من إخراجه، وإشاعته ضررًا على المسلمين، من تذكّر السحر، وتعلّمه، ونحو ذلك، وهو من باب ترك المصلحة خوف المفسدة.

ووقع في رواية ابن نُمير: "على أمتي"، وهو قابل أيضًا للتعميم؛ لأنَّ الأمة تُطلق على أمة الإجابة، وأمة الدعوة، وعلى ما هو أعمّ، وهو يَرُدّ على من زعم أن المراد بالناس هنا لبيد بن الأعصم؛ لأنه كان منافقًا، فأراد ﷺ أن لا يثير عليه شرًّا؛ لأنه كان يُؤثِر الإغضاء عمن يظهر الإسلام، ولو صدر منه ما صدر.

وقد وقع أيضًا في رواية ابن عيينة: "وكرهت أن أثير على أحد من الناس شرًّا"، نعم وقع في حديث عمرة، عن عائشة: "فقيل: يا رسول الله لو قتلته؟ قال: ما وراءه من عذاب الله أشدّ"، وفي رواية عمرة: "فأخذه النبيّ ﷺ، فاعترف، فعفا عنه".

وفي حديث زيد بن أرقم: "فما ذكر رسول الله ﷺ لذلك اليهوديّ شيئًا، مما صنع به، ولا رآه في وجهه".

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 36، ص 25 (SanadKitab #148870, hlm. urut 23154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.