أول ضربة، فله كذا وكذا حسنةً، ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة، أدنى من الأُولى، ومن قتلها في الضربة الثالثة، فله كذا وكذا حسنة، أدنى من الثانية". انتهى (¬١).
ورواية سفيان الثوريّ، عن سُهيل ساقها الترمذيّ ﵀ في "جامعه" بسند المصنّف، فقال:
(١٤٨٢) - حدّثنا أبو كريب، حدّثنا وكيع، عن سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: "من قَتل وَزَغَة بالضربة الأُولى، كان له كذا وكذا حسنةً، فإن قتلها في الضربة الثانية، كان له كذا وكذا حسنةً، فإن قتلها في الضربة الثالثة، كان له كذا وكذا حسنةً"، وقال: حديث حسنٌ صحيحٌ. انتهى (¬٢).
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّل الكتاب قال:
[٥٨٣٤] (. . .) - (وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - يَعْنِي: ابْنَ زَكَرِيَّاءَ - عَنْ سُهَيْلٍ، حَدَّثَتْنِي أُخْتِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: "فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ سَبْعِينَ (¬٣) حَسَنَةً").
رجال هذا الإسناد: خمسة:
وهم المذكورون قبله، إلا أخته.
قال النوويّ ﵀: قوله: (حَدَّثَتْنِي أُخْتِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) كذا وقع في أكثر النسخ "أختي"، وفي بعضها "أخي" بالتذكير، وفي بعضها "أبي"، وذكر القاضي الأوجه الثلاثة، قالوا: ورواية "أبي" خطأ، وهي الواقعة في رواية أبي العلاء بن ماهان، ووقع في رواية أبي داود: "أخي، أو أختي"، قال القاضي: أخت سهيل: سَوْدة، وأخواه: هشام، وعبّاد. انتهى (¬٤).