Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 36, halaman 610

  1. ٤٢ - (كتاب الألفاظ، من الأدب، وغيره)
  2. (٥) - (باب استعمال المسك، وأنه أطيب الطيب، وكراهة رد الريحان، والطيب)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

أخرجه (المصنّف) هنا [٥/ ٥٨٧٠] (٢٢٥٤)، و (النسائيّ) في "المجتبى" (٨/ ١٥٦) و"الكبرى" (٥/ ٤٣٣)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٥٤٦٣)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٣/ ٢٤٤) و"شُعَب الإيمان" (٥/ ١٣١)، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (٣١٦٨)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

١ - (منها): بيان استحباب استعمال البَخُور.

٢ - (ومنها): ما قاله النوويّ ﵀: فيه استحباب الطِّيب للرجال، كما هو مستحبّ للنساء، لكن يُستحبّ للرجال من الطِّيب ما ظهر ريحه، وخفي لونه، وأما المرأة، فإذا أرادت الخروج إلى المسجد، أو غيره كُره لها كلّ طِيْب له ريح، ويتأكّد استحبابه للرجال يوم الجمعة، والعيد، عند حضور مجامع المسلمين، ومجالس الذِّكر، والعلم، وعند إرادة معاشرة زوجته، ونحو ذلك. انتهى (¬١).

٣ - (ومنها): ما قاله القرطبيّ ﵀: وهذه الأحاديث كلّها تدلّ على أن استعمال الطِّيب، والبَخور مُرغّبٌ فيه، مندوبٌ إليه، لكن إذا قصد به الأمور الشرعيّة، مثل الجماعات، والجمُعات، والمواضع المعظّمات، وفِعل العبادات على أشرف الحالات، فلو قصد بذلك المباهاة، والفخر، والاختيال، لكان ذلك من أسوأ الذنوب، وأقبح الحالات. انتهى (¬٢). والله تعالى أعلم.

﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾.

* * *

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 36، ص 610 (SanadKitab #148870, hlm. urut 23739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.